غداء الرئيس

التقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس مع المنتخب الوطنى وتناول الغداء مع لاعبى المنتخب، وأعضاء الجهاز الفنى والإدارى هو لقاء ذو معنى ليس للاعبين والمنتخب الوطنى فقط، ولكنه رسالة إلى كل المجتهدين فى كل المجالات، وتأكيد على قدرة المصريين على تحقيق النجاح والتميز، وتخطى الصعاب، وأن المصريين ليسوا بأقل من أى شعوب أخرى ناضلت، وكافحت، وتخطت الصعاب، وتحولت من دول «هشة» إلى دول قوية، وقادرة، وناجحة.

أمريكا احتفلت باستقلالها الذى مضى عليه 250 عاماً، منذ عدة أيام ونحن شعب حضارى منذ أكثر من سبعة آلاف عام.

صنعنا حضارة عظيمة لا تزال تبهر العالم حتى يومنا هذا، ولا تزال مصدر اندهاش و«انبهار» من كل دول العالم، ومصر كانت دائما هى رمز الانتصار والأمل على مر التاريخ.

نجحت مصر بقيادة صلاح الدين الأيوبى فى هزيمة الصليبيين وخرجت الحملة العسكرية من مصر، ونجحت مصر فى دحر وهزيمة التتار بقيادة سيف الدين قطز، وخرجت الحملة العسكرية من مصر، ونجحت مصر فى هزيمة إسرائيل فى انتصار أكتوبر العظيم، وأنهت أسطورة الجيش الذى لا يقهر.

المؤكد أن رسالة الرئيس مع المنتخب بالأمس كانت واضحة وقوية وهى «مصر تستطيع»، والشعب المصرى يستطيع أن يحقق الازدهار الاقتصادى، والتقدم العلمى، والتفوق العسكرى، والانتصارات الرياضية وفى مختلف المجالات.

نجح المنتخب الوطنى فى تغذية الحالة الوطنية الجارفة لدى أبناء الشعب المصرى فى الداخل والخارج على السواء، وكانت الجاليات المصرية فى الخارج مثلها تماماً مثل أبناء الشعب المصرى فى الداخل.

إلى جوار ذلك عادت الحالة «العروبية» إلى وجدان كل عربى، ورأينا الالتحام العربى بصورته الرائعة فى السعودية والإمارات ودول الخليج والأراضى الفلسطينية، وكل الدول العربية من المحيط إلى الخليج بغض النظر عن الأصوات الشاذة من هنا أو هناك.

كل التقدير والاحترام للمنتخب الوطنى، والمهم أن يتحول ذلك الإنجاز إلى عدوى إيجابية فى كل المجالات الأخرى لتعود مصر كما كانت دائما قاطرة للعرب وإفريقيا.

نقلا عن جريدة الأهرام

التعليقات