وصل حجم المساعدات التي دخلت إلى قطاع غزة من الأراضي المصرية نحو 900 ألف طن، ما بين 70% و80% من هذه المساعدات كانت مساعدات مصرية، وفق تصريحات رسمية صادرة عن الجهات المختصة، وفي مقدمتها مجلس الوزراء ووزارة الخارجية.
وأكد مراسل قناة القاهرة الإخبارية عبد المنعم إبراهيم، من المنطقة اللوجستية بمدينة العريش في شمال سيناء، أن شبه جزيرة سيناء تمثل شريان الحياة الرئيسي لقطاع غزة، باعتبارها المنفذ الأهم لدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الفلسطينيين داخل القطاع، في ظل الحصار والعدوان الإسرائيلي المستمر.
وقال إبراهيم ، خلال مداخله هاتفيه مع الإعلامي همام مجاهد، على شاشة القاهرة الإخبارية ، إن الدولة المصرية أنشأت ستة مراكز لوجستية في منطقتي العريش والشيخ زويد عقب اندلاع الحرب على قطاع غزة، لتتولى استقبال المساعدات الإنسانية واصطفافها وتجهيزها وتخزينها وفقًا لطبيعة كل شحنة، سواء كانت مساعدات طبية أو غذائية أو إغاثية، تمهيدًا لإرسالها إلى داخل القطاع.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن هذه المراكز لعبت دورًا محوريًا في تنظيم حركة الإمدادات القادمة من الداخل المصري ومن الدول الشقيقة والصديقة، حيث كانت المساعدات تُرسل في بداية الحرب عبر منفذ رفح البري، الذي مثّل شريان الحياة الأساسي لسكان غزة.
وأضاف أنه بعد سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في مايو 2024، تحركت مصر سريعًا لإيجاد بدائل لاستمرار تدفق المساعدات، وتم تحويل جزء كبير من الشحنات إلى منفذ كرم أبو سالم، ولا تزال المساعدات تدخل من الأراضي المصرية إلى القطاع عبر هذا المسار.
ولفت إلى أن مصر فتحت كذلك ميناء العريش البحري ومطار العريش الجوي منذ اليوم التالي لاندلاع الحرب، لاستقبال طائرات وسفن المساعدات القادمة من الدول العربية والأجنبية، حيث جرى تخصيصهما بقرار من القيادة السياسية المصرية ليكونا مركزًا دوليًا لتجميع المساعدات وإعادة توجيهها إلى قطاع غزة.
التعليقات