حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، من تداعيات الحرب السلبية على الأوضاع في المنطقة لاسيما الوضع الإنساني في قطاع غزة، فضلا عن التداعيات الاقتصادية ذات الصلة.
جاء ذلك في اتصالا هاتفيا الجمعة، وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول التطورات الإقليمية الجارية، حيث أكد الرئيس ضرورة وقف التصعيد الحالي وأولوية الحل السلمي لكافة أزمات المنطقة بما يحفظ استقرار الدول ومقدرات الشعوب، كما شدد الزعيمان على رفضهما التام للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، لاسيما في ضوء مواقف تلك الدول الرافضة للحرب وما بذلته من جهود للحيلولة دون حدوثها.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيسان بحثا كذلك تطورات القضية الفلسطينية، حيث استعرض الرئيس الجهود التي تبذلها مصر مع الوسطاء وكافة الأطراف الفاعلة لضمان استكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة وإدخال المساعدات الكافية لسكان القطاع.
ومن جانبه أعرب الرئيس الفلسطيني عن تقديره البالغ للجهود التي تبذلها مصر والرئيس شخصياً لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وخاصة الدور المصري الداعم للشعب الفلسطيني ولحقه المشروع في دولته المستقلة، مستعرضاً رؤية السلطة الوطنية الفلسطينية لتنفيذ الإصلاحات وتحقيق المصالحة الفلسطينية.
التعليقات