العملة السودانية تتلقى دعما من رفع العقوبات الأمريكية

ارتفع الجنيه السوداني من 20.2 جنيه إلى 18.5 جنيه، مقابل الدولار في السوق السوداء اليوم الأحد، في أول أيام التعاملات منذ رفعت الولايات المتحدة العقوبات التجارية التي فرضتها على السودان، مما أعطى بارقة أمل في التعافي في هذا البلد الذي مزقته الحرب.

وجاء القرار بتجميد عقوبات استمرت عشرين عاما ورفع الحظر التجاري، وتحرير أصول وإزالة قيود مالية، بعدما قدرت الولايات المتحدة، أن السودان أحرز تقدما في التعاون لمكافحة الإرهاب، والصراع الداخلي المزمن مثل النزاع في دارفور.

وساهم ذلك في دفع الجنيه لأعلى مستوياته في السوق السوداء منذ يوليو تموز الماضي، حينما هبط إلى نحو 21.5 جنيه مقابل الدولار بعدما أرجأت واشنطن قرارها النهائي برفع العقوبات حتى أكتوبر تشرين الأول.

وحدد البنك المركزي سعر الصرف الرسمي للعملة عند 6.7 جنيه مقابل الدولار، لكن الدولار ليس متاحا بهذا السعر على نطاق واسع.

وقال تجار عملة إن ارتفاع الجنيه سيكون قصير الأمد إذا لم تبدأ البنوك في طرح الدولارات مجددا وهو ما يرونه غير محتمل الحدوث.

وقال أحد التجار "إذا لم توفر البنوك الدولارات، نتوقع أن يرتفع سعر صرف الدولار مجددا...هناك نقص في الدولارات في السوق ونعرف أن الحكومة ليس لديها ما يكفي من العملة الصعبة".

وقال محللون ومسؤولون، إن السودان يجب عليه الآن تنفيذ إصلاحات اقتصادية صعبة مثل تحرير سعر صرف الجنيه، إذا كان يأمل في الاستفادة من رفع العقوبات والبدء في جذب استثمارات جديدة يحتاجها بشدة.

التعليقات