الاتحاد الأوروبي يعد بدعم سوريا في مواجهة آثار الزلزال المدمر

أطلقت الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي آلية "الاستجابة المتكاملة للأزمة السياسية" للمجتمع الدولي، والغرض من ذلك هو تسريع تبادل المعلومات، من بين أمور أخرى.

ووفقاً للاتحاد الأوروبي، فإن من المقرر أن يكون هناك تعاون أوثق على مستوى الاتحاد الأوروبي في أعقاب الزلازل المدمرة التي ضربت المنطقة الحدودية التركية السورية.

نحن أمام كارثة كبيرة هي الأكبر في المنطقة منذ عقود

وفي هذا الصدد، قال لويس ميجيل بوينو، المُتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، في مُداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية"، تعليقًا على الزلزال المُدمر في تركيا، نحن أمام كارثة كبيرة للغاية، وهي أسوأ كارثة في المنطقة منذ عقود.

وأوضح المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، أنه استجابةً لذلك فإن الاتحاد أرسل حتى الآن 27 فرقةً مُكونةً من رجال الإطفاء ومتخصصين ومهندسين من 19 دولة من دول الاتحاد، بالإضافة إلى مُعدات طبية ومساعدات عاجلة وإقامة مستشفيات ميدانية.

حماية المدنيين هي جزء من المفوضية الأوروبية 

وعن المدنين، أكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، أن حماية المدنيين هي جزء من المفوضية الأوروبية ومن خلالها نحن في الاتحاد الأوروبي ننسق توسيع هذه المساعدات من قبل الدول الأعضاء؛ لصالح الشعب التركي ونقدم مساعدات عاجلة.

مساعدات في سوريا من خلال الشركاء الإنسانيين في المناطق المُتضررة

وأشار المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، أنه يتم التنسيق أيضًا لتقديم المساعدات في سوريا من خلال الشركاء الإنسانيين في المناطق المُتضررة، ولكن هناك صعوبات لوجستية، وهناك كثير من الناس لا يزالون أسفل الأنقاض، ونقدم أقصى ما لدينا لمُساعدة السُلطات التركية والشعب السوري.

وتابع، في المناطق المُتضرر في سوريا الوضع أصعب مُقارنة ببعض المناطق بتركيا؛ لأن قدرة الدفاع المدني السوري أقل، وأيضًا هناك صعوبات لوجستية لإيصال المساعدات للمحتاجين والمتضررين من الكارثة.

التعليقات