بالتزامن مع عودة 40% من النازحين اللبنانين إلى مدنهم وقراهم، أجرى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، زيارة اليوم الثلاثاء للأراضي اللبنانية التي يحتلها الجيش الإسرائيلي وأبلغ الجنود بأن إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان ما دامت جماعة حزب الله المدعومة من إيران تشكل تهديدا.
وحسب رويترز، هذه أول زيارة يقوم بها نتنياهو للأراضي اللبنانية المحتلة منذ أن توصلت الحكومتان الإسرائيلية واللبنانية يوم الجمعة الماضي إلى اتفاق أمني بوساطة الولايات المتحدة يقضي بتسليم إسرائيل منطقتين إلى الجيش اللبناني.
وذكر بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء قال للجنود "نصر على أننا لن نغادر جنوب لبنان حتى زوال التهديد" في إشارة إلى حزب الله، مضيفا: "وما دام حزب الله باقيا هنا، مسلحا ومهددا لنا، فسنبقى هنا نحن أيضا".
بموجب الاتفاق الأمني المدعوم من الولايات المتحدة، من المقرر أن تنسحب القوات الإسرائيلية من "منطقتين تجريبيتين" على أن تسمح للقوات المسلحة اللبنانية بالسيطرة على هاتين المنطقتين. ولم تُعلن تفاصيل كثيرة حول كيفية تنفيذ هذا المشروع عمليا.
قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد اليوم الثلاثاء إن نحو 400 ألف مواطن نزحوا بسبب الحرب عادوا إلى جنوب لبنان ومن المتوقع أن يتبعهم المزيد خلال الأسبوع المقبل، وسط هدوء نسبي في الصراع الذي اندلع قبل أربعة أشهر بين إسرائيل وجماعة حزب الله.
ومع ذلك، لا يزال الكثيرون غير قادرين على العودة. وقالت الوزيرة إن حوالي مليون شخص أُجبروا منذ مارس على الفرار من ديارهم، ولا يزال الكثيرون منهم في ملاجئ أو مساكن مؤقتة لأن منازلهم دمرت أو باتت غير صالحة للسكن.
وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد اليوم الثلاثاء إن نحو 400 ألف مواطن نزحوا بسبب الحرب عادوا إلى جنوب لبنان ومن المتوقع أن يتبعهم المزيد خلال الأسبوع المقبل، وسط هدوء نسبي في الصراع الذي اندلع قبل أربعة أشهر بين إسرائيل وجماعة حزب الله.
ومع ذلك، لا يزال الكثيرون غير قادرين على العودة. وقالت الوزيرة إن حوالي مليون شخص أُجبروا منذ مارس على الفرار من ديارهم، ولا يزال الكثيرون منهم في ملاجئ أو مساكن مؤقتة لأن منازلهم دمرت أو باتت غير صالحة للسكن.
وأوضحت الوزيرة أن عدد المقيمين في الملاجئ الجماعية انخفض بشكل حاد، من 37 ألف شخص إلى حوالي 13 ألفا.
التعليقات