الإمارات الأولى إقليميا والـ 17 عالميا في تقرير "مؤشر تنافسية المواهب العالمي"

حققت دولة الإمارات المركز الأول إقليميا والـ 17 عالميا في تقرير "مؤشر تنافسية المواهب العالمي"، وذلك استنادا إلى ما كشف عنه أحدث إصدار للتقرير لعام 2018، والصادر عن كلية إدارة الأعمال الدولية "إنسياد" في فرنسا.

وتقدمت الدولة في تقرير هذا العام مرتبتين عن تصنيف العام السابق وتم تصنيفها ضمن أفضل 20 دولة عالميا في المؤشر متصدرة منطقة دول الخليج العربي والشرق الأوسط وأفريقيا.

وأعربت ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي رئيسة مجلس إدارة الهيئة الإتحادية للتنافسية والإحصاء - بهذه المناسبة - عن فخرها بهذا الإنجاز .. وتقدمت بالشكر لجميع الجهات الحكومية والقطاع الخاص على تضافر جهودها لدعم ملف تنافسية الإمارات.

وأكدت معاليها أن تقدم دولة الامارات في مؤشر تنافسية المواهب يثبت للعالم فعالية وكفاءة الاستراتيجية التنموية الشاملة التي تتبعها حكومة الإمارات وفقا لرؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة فضلا عن نجاحها في تهيئة بيئة جاذبة للمواهب تعد من أفضل الوجهات المرغوبة للعمل من ذوي الكفاءات العليا.

من جانبه قال مالك المدني مدير إدارة استراتيجية التنافسية في الهيئة الإتحادية للتنافسية والإحصاء إن دولة الإمارات تحصد اليوم ثمار سنوات من العمل الدؤوب لتوفير بنية تحتية قوية ومناخ اقتصادي استثماري جاذب وقطاع تعليم متطور ومبني على أحدث الأسس والممارسات .. لافتا إلى أن هذه المقومات المجتمعة تعمل على تعزيز عملية تطوير رأس المال البشري في الدولة وتساهم في تقدم الدولة وتنافسيتها العالمية .

وأضاف إن دولة الإمارات حققت أداء متميزا في عدد من المحاور الرئيسية والمؤشرات الفرعية في تقرير هذا العام بعدما احتلت المركز الأول عالميا في خمسة من المؤشرات الفرعية في التقرير أبرزها مؤشر "سهولة التوظيف" و"إنتاجية العمل لكل موظف" و"جذب الطلاب الدوليين".

ولفت إلى أن الدولة حققت المركز الثاني عالميا في "مؤشر قوة العلاقات بين الحكومة والأعمال" و"التكتلات الاقتصادية والمناطق الحرة " و"جذب العقول والمواهب" والمركز الثالث عالميا في مؤشر "الاستثمار الأجنبي المباشر ونقل التكنولوجيا" ومؤشر "الاحتفاظ بالعقول والمواهب".

و ذكر أن تقرير هذا العام تميز بالتحسن في عدد من المحاور والمؤشرات الفرعية حيث حصلت الدولة وبقفزة 13مرتبة عن تصنيف العام الماضي على المركز الأول عالميا في محور "المهارات المهنية والتقنية" وهو المحور الذي يقيس مدى توفر المهارات الفنية والتقنية المطلوبة من مختلف قطاعات سوق العمل.

و أشار إلى أن الدولة حققت المركز الثالث عالميا في محور "الجاذبية" وهو المحور الذي يصنف مقدرة الدولة على اجتذاب أفضل المهارات من خارج الدولة فضلا عن تقدم الدولة  19 مرتبة في تقرير هذا العام في محور "النمو" وهو المحور الذي يقيس نمو معدلات توفر المواهب في الدولة.

وقال مالك المدني إن الدولة تعمل من خلال تحقيق رؤيتها على أن تصبح واحدة من أفضل دول العالم بحلول " مئوية الإمارات 2071 " بالتركيز على استشراف المستقبل وبناء اقتصاد قائم على المعرفة وتوفير مناخ أعمال جاذب وانتهاج الابتكار وتوفير بنية تحتية معرفية متقدمة تدعم خلق المعرفة ونقلها.

و أشار إلى أنه ومن هذا المنطلق تعمل الهيئة مع جميع شركائها من داخل وخارج الدولة على وضع استراتيجيات وإطلاق مبادرات تهدف إلى توفير المقومات والعوامل كافة التي تدعم تحقيق الدولة لرؤية قيادتها الرشيدة وتوفير الرخاء والسعادة للمواطنين والمقيمين على أرضها.

وترصد " الهيئة الإتحادية للتنافسية والإحصاء " أداء دولة الإمارات في تقرير "مؤشر تنافسية المواهب" الذي يصدر سنويا عن كلية إدارة الأعمال الدولية "إنسياد" وهي واحدة من الكليات الرائدة في قطاع الأعمال بفرنسا ومجموعة "أديكو" و"معهد قيادة رأس المال البشري" في سنغافورة.

ويقيس التقرير أداء  119 دولة على مستوى العالم باستخدام ستة محاور رئيسية و 68 مؤشرا تشمل مختلف الجوانب والعوامل التي تؤثر على هذه المحاور.  

التعليقات