قادة وشيوخ الإمارات يستذكرون اليوم التاريخي.. ماذا قالوا في "يوم عهد الاتحاد"؟

تحتفي الإمارات، اليوم السبت، بـ"يوم عهد الاتحاد"، الذي يوافق 18 يوليو من كل عام، وهو اليوم الذي أُعلن فيه الاسم الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة، إيذاناً بانطلاق مسيرة وطنية أصبحت، على مدار 55 عاماً، نموذجاً عالمياً في البناء والتنمية والريادة.

وشارك قادة وشيوخ الإمارات بكلمات ومقاطع مصوّرة بهذه المناسبة التاريخية، مستذكرين محطةً مفصلية أرست الأساس لقيام دولة الاتحاد، حين اجتمع الآباء المؤسسون عام 1971 ووقّعوا وثيقة الاتحاد ودستور الدولة.

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد

"في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد.. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة."

خالد بن محمد بن زايد

"يوم عهد الاتحاد أصبح محطة سنوية تتجدد فيها قيم الوحدة والولاء والانتماء إلى دولة الاتحاد لتجدد العهد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية والحفاظ على مكتسبات الوطن لتبقى إنجازات دولة الإمارات ورايتها شامخة خفاقة، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله."

محمد بن راشد

"عهد الاتحاد.. اليوم الذي توافق فيه المؤسسون على فكرة الاتحاد.. ودستور الاتحاد.. اليوم الذي نجدد فيه عهودنا للوطن بصيانة هذا الاتحاد.. ونجدد فيه عزيمتنا بترسيخ هذا البناء.. ونجدد فيه تلاحمنا لحماية مكتسباتنا ...وبناء مستقبل أجيال الاتحاد."

منصور بن زايد

"في يوم عهد الاتحاد، نستذكر اللحظة التي وقّع فيها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات وثيقة الاتحاد، لتبدأ مسيرة وطن صنع من الوحدة قوته، ومن العزيمة نجاحه، ومن الطموح قصته، اليوم تتجسد معاني التعاضد والتلاحم والتكاتف التي كانت، وستبقى، أساس قوة الإمارات."

حميد بن راشد النعيمي

"في يوم عهد الاتحاد، نقف أمام قرار تاريخي صاغ مسار الإمارات وثيقة ودستور ورؤية وحدت المصير، وجعلت من تلاقي القيادة والشعب أساساً الدولة راسخة في قوتها ومكانتها. إنه عهد باق نصونه بالوفاء لنهج المؤسسين وحمل مسؤوليته إلى الأجيال."

سعود بن صقر القاسمي

"عهد الاتحاد لم يكن مجرد وثيقة تاريخية، بل كان رؤية إستراتيجية استشرفت المستقبل، وأرست نموذجا فريدا في الوحدة والتنمية والإنجاز، حتى أصبحت دولة الإمارات نموذجاً عالميا يحتذى به في التقدم والابتكار والتنمية المستدامة."

عمار بن حميد النعيمي

"يوم عهد الاتحاد هو اللحظة التي تحولت فيها الرؤية إلى مشروع وطن، حين اختار الآباء المؤسسون وحدة الكلمة، ففتحوا للإمارات طريق العمل والإنجاز. تحتفي بعهد يجعل من كل جيل شريكا في حماية ما تحقق، وتعزيز مكانة الوطن، ومواصلة بناء مستقبل يليق بالإمارات وطموحاتها."

هزاع بن زايد

"في "يوم عهد الاتحاد" نجدد عهد الولاء للقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة "حفظه الله"، بأن نواصل السير على خطى الآباء والأجداد والعمل دائماً من أجل رفعة الإمارات وعزتها."

طحنون بن زايد

"في يوم عهد الاتحاد، نستذكر بفخر تلك اللحظة التاريخية التي آمن فيها الآباء المؤسسون بأن وحدة الصف طريق التقدم، وأن التلاحم بين الإمارات هو سر القوة والمنعة. واليوم، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، نمضي أوفياء لهذا العهد، نبني على أسسه الراسخة، وتكتب فصولا جديدة من الإنجاز والريادة، لترشحالإمارات مكانتها بين الأمم وطنا للعطاء والازدهار."

أحمد بن سعيد آل مكتوم

"في يوم عهد الاتحاد، نستحضر رؤية الآباء المؤسسين الذين آمنوا بالحلم، ووحّدوا الجهود، فأسسوا اتحاداً أصبح مصدر فخرٍ لأبنائه ونموذجاً عالمياً في التنمية والريادة.واليوم، نجدد الوفاء لمسيرتهم، ونواصل العمل بإخلاص من أجل وطنٍ جعل من الطموح نهجاً، مستلهمين قيم الاتحاد نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.حفظ الله الإمارات وقيادتها وشعبها، وأدامنا متحدين في حب الوطن، أوفياء لعهد الاتحاد."

سارة الأميري

"نستذكر لحظة تاريخية مهمة في مسيرة وطننا الغالي، بتوقيع الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وثيقة الاتحاد ودستور الإمارات وإعلان اسم دولتنا الحبيبة. ونجدد عهدنا بأن نواصل المسيرة نحو مستقبل أكثر إشراقاً، وأن نرسخ هويتنا الوطنية وقيمنا الأصيلة في نفوس الأجيال الجديدة، لتبقى راية وطننا مرفوعة بطموح أبنائه المُخلصين وعزيمتهم الراسخة."

لطيفة بنت محمد بن راشد

"في يوم عهد الاتحاد، لا نستحضر ذكرى الاتحاد فحسب، بل نجدد وعداً يتجدد مع كل جيل… عهدٌ بدأ برؤية الآباء المؤسسين، ورسّخ دعائمه الإيمان بالإنسان، ووحدة الصف، والعمل من أجل وطنٍ لا يعرف سقفاً للطموح.
واليوم، يبقى هذا العهد مسؤوليةً نحملها جميعاً، نحافظ على قيمه، ونواصل البناء على منجزاته، لنورث الأجيال القادمة وطناً أكثر قوةً وازدهاراً، كما أراده الآباء المؤسسون.
حفظ الله دولة الإمارات، وأدام عليها نعمة الأمن والرخاء.
"

التعليقات