"حماس" بعد تصويت الليكود على ضم الضفة: السلطة ستتحول لإدارة بلديات أو أداة أمنية لقمع المقاومة

قال موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" الفلسطينية، إن قرار حزب الليكود الإسرائيلي خلال تصويته الأخير على بسط السيطرة الإسرائيلية على أراضى الضفة الغربية، سيؤدي إلى تحويل السلطة إلى "أداة أمنية وظيفية لقمع المقاومة" الفلسطينية.

وصوّت أعضاء اللجنة المركزية بحزب الليكود، مساء أمس، على مشروع قرار يدعو إلى إحلال السيادة الإسرائيلية على كل المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وقال أبو مرزوق عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر" منذ قليل، إن "الليكود بتصويته الأخير مقدمه لقرار الحكومة ومن ثم الكنيست لإعلان الضفة الغربية جزء من (إسرائيل) وضم مستوطناته بالقدس للكيان، مما يحول السلطة إلى إدارة بلديات أو روابط قرى جديدة، وأداة أمنية وظيفية لقمع المقاومة".

وأضاف :"ما فائدة السلطة اليوم؟.. أخشى أن تصبح أكبر المعوقات أمام أهدافنا الوطنية"، على حد تعبيره.

ومن جهتها، أعربت حركة التحرير الفلسطينية "فتح" عن رفضها واستنكارها وإدانتها، للتصويت الذى جرى مساء أمس، من قبل حزب الليكود بالموافقة على بسط السيطرة الإسرائيلية على أراضى الضفة الغربية، مؤكدة أن إسرائيل بهذا القرار أنهت ومن جانب واحد، كل ما يمكن تسميته بـ "بقايا عملية السلام".

وذكرت الحركة - فى بيان أمس عقب تصويت الليكود - أن هذه الخطوة تمثل نسفا لكل الاتفاقات الموقعة، واستفزازا لا يمكن السكوت عنه، كما أنه يشكل انتهاكا صارخا لقرارات الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، وآخرها القرار رقم 2334، الذى أكد أن الضفة الغربية بما فيها القدس هى أراض محتلة.

التعليقات