موجة تهديدات بوجود قنابل تربك حركة الطيران في أوروبا.. وفرنسا تستنفر مقاتلاتها

شهدت حركة الطيران في أوروبا موجة جديدة من التهديدات بوجود قنابل على متن طائرات ركاب، طالت أكثر من 15 رحلة جوية في 9 دول أوروبية، الخميس، ما دفع السلطات إلى تحويل مسارات بعض الرحلات وتنفيذ عمليات هبوط اضطراري، إلى جانب الاستعانة بمقاتلات عسكرية لمرافقة طائرات أخرى.

وفي فرنسا، أعلن مكتب رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو اعتراض طائرة تابعة لشركة "إير لينغوس" الأيرلندية، كانت متجهة من دبلن إلى روما، بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة على متنها أثناء تحليقها في الأجواء الفرنسية، حيث جرى تحويل مسارها إلى قاعدة إيفرو العسكرية، شمالي البلاد، تحت مرافقة مقاتلات فرنسية.

وكانت الطائرة تقل 151 راكباً و6 من أفراد الطاقم، وهبطت بسلام، فيما خضعت للتفتيش بواسطة فرق متخصصة في إبطال المتفجرات، دون العثور على مواد خطرة.

وامتدت التهديدات إلى رحلات في دول أوروبية عدة، بينها إيطاليا وبلغاريا ورومانيا وإسبانيا والتشيك وبولندا والدنمارك، حيث اضطرت طائرات إلى تغيير مساراتها أو الهبوط في مطارات بديلة، فيما رافقت مقاتلات عسكرية بعض الرحلات حتى وصولها بسلام.

وفي بلغاريا، رافقت مقاتلات تابعة لسلاح الجو 3 طائرات ركاب تابعة لشركة "رايان إير" إلى مطاراتها، بينما أجرت السلطات التشيكية عمليات تفتيش لأربع طائرات في مطار براغ، دون العثور على أي مواد خطرة أو أجسام مشبوهة.

واقترب عدد الرحلات التي تعرضت لتهديدات كاذبة من 30 رحلة بنهاية الخميس، مقارنة بسبع رحلات على الأقل وسفينة سياحية تلقت تهديدات مماثلة الثلاثاء الماضي، دون إعلان أي جهة مسؤوليتها أو تأكيد وجود صلة بين هذه الوقائع.

وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف أوروبية متزايدة من التهديدات الأمنية التي تستهدف قطاع الطيران، فيما تواصل السلطات تحقيقاتها لتحديد المسؤولين عن هذه البلاغات ودوافعها، دون ثبوت ارتباطها حتى الآن بجهة أو دولة بعينها.

التعليقات