شهد نهر الليطاني في جنوب لبنان تغيراً لافتاً في لون مياهه، التي تحولت إلى الأحمر والأسود في عدة مواقع، وصولاً إلى سد الزرارية التحويلي، ما أثار مخاوف بشأن تلوث أحد أهم الموارد المائية في البلاد، وتداعيات ذلك على الصحة العامة والقطاع الزراعي.
وأعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، في 29 أكتوبر، رصد تدهور ملحوظ في نوعية المياه، مؤكدة أنها أخذت عينات لإجراء فحوص مخبرية وتحديد طبيعة الملوثات ومصادرها، والتحقق مما إذا كان تغير اللون مرتبطاً بالتفجيرات الإسرائيلية أو بأعمال عبث وتلويث متعمد.
ويُعد النهر من أهم مصادر المياه في لبنان، إذ تُستخدم مياهه في مشروعات الري الزراعي وتأمين مياه الشرب، وهو ما يجعل أي تدهور في جودتها تهديداً محتملاً للصحة العامة والأمنين المائي والغذائي، خاصة في المناطق التي تعتمد عليه في أنشطتها الزراعية.
ولم تعلن المصلحة حتى الآن نتائج التحاليل أو تحدد المسؤولية عن التلوث، مشددة على ضرورة التحرك العاجل لحماية النهر وموارده المائية، فيما تتابع القضية اهتماماً واسعاً في وسائل الإعلام اللبنانية وسط مخاوف من تداعيات بيئية وصحية واسعة.
التعليقات