هزيمة انتخابية تضرب نتنياهو.. المعارضة تعلن سقوط الثقة في حكومته

تلقى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضربة سياسية كبيرة في الانتخابات البرلمانية، بعدما أظهرت استطلاعات الخروج تقدم معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت على معسكره، في تصويت عكس تراجع الدعم السياسي لائتلافه الحاكم، دون أن يحسم بعد هوية الحكومة المقبلة.

ووفقاً للتقديرات التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية ونقلتها وكالتا «رويترز» و«أسوشيتد برس»، يُتوقع أن يحصل معسكر نتنياهو على نحو 50 مقعداً في الكنيست، مقابل 52 مقعداً للمعارضة، فيما يُرجح أن تحصد الأحزاب العربية 18 مقعداً، من أصل 120 مقعداً في البرلمان، في حين يتطلب تشكيل الحكومة الحصول على دعم 61 نائباً على الأقل.

ووصف زعيم المعارضة يائير لابيد النتائج بأنها «هزيمة ساحقة» لمعسكر نتنياهو، فيما قال آيزنكوت إن النتائج الأولية تعكس انعدام الثقة في نتنياهو وحكومته، مؤكداً استعداده لتشكيل حكومة جديدة. ويأتي ذلك بعد تراجع متوقع لمعسكر رئيس الوزراء من 68 مقعداً في البرلمان السابق إلى نحو 50 مقعداً.

ورغم تقدم المعارضة، فإنها تواجه صعوبة في تشكيل حكومة مستقرة من دون دعم الأحزاب العربية، وسط خلافات بشأن إشراكها في الائتلاف المقبل. ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، فيما قد يبقى نتنياهو رئيساً لحكومة تصريف الأعمال إلى حين حسم تشكيل الحكومة الجديدة، مع بقاء احتمال إجراء انتخابات أخرى إذا فشلت الأحزاب في التوصل إلى اتفاق.

التعليقات