تستضيف القاهرة يومي 16 و17 نوفمبر المقبل اجتماعاً للمنتدى الاقتصادي العالمي، بمشاركة نحو 80 من قيادات كبرى الشركات العالمية والمؤسسات الاقتصادية الدولية، لبحث فرص الاستثمار في مصر وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وذلك بموجب اتفاقية وقعها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي والرئيس التنفيذي للمنتدى ألويس زوينجي، الخميس 22 أكتوبر.
ويستهدف الاجتماع بحث سبل دعم النمو الاقتصادي القائم على الاستثمار، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، وزيادة دور القطاع الخاص والصادرات والإنتاجية، في إطار جهود الدولة لتوسيع قاعدة الشراكات الاقتصادية وجذب استثمارات جديدة إلى القطاعات الواعدة.
وأكد عبد العاطي أن استضافة الاجتماع تعكس الثقة في الاقتصاد المصري وقدرته على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن التطور في البنية التحتية وشبكات الطرق والموانئ وقطاع الطاقة، إلى جانب تحديث القطاع المصرفي وتيسير الإجراءات وتقديم الحوافز الاستثمارية، يعزز فرص جذب استثمارات نوعية ويدعم اندماج الاقتصاد المصري في الأسواق العالمية.
من جانبه، قال زوينجي إن مصر تمتلك إمكانات اقتصادية كبيرة وتؤدي دوراً محورياً في الاقتصاد العالمي، معتبراً أن الاجتماع يمثل فرصة لإطلاق شراكات جديدة بين القطاعين العام والخاص، وتحويل الأولويات المشتركة إلى خطوات عملية تدعم التنافسية والنمو المستدام والشامل في مصر وعلى المستوى الدولي.
التعليقات