أنهى فريق من الباحثين مهمة البحث عن حطام طائرة رائدة الطيران الأمريكية أميليا أيرهارت، التي اختفت فوق المحيط الهادئ عام 1937 أثناء محاولتها الدوران حول العالم، دون التوصل إلى أي دليل يكشف مصير الطائرة.
وجاءت البعثة إلى جزيرة نيكومارورو في جمهورية كيريباتي، لفحص جسم غامض ظهر في صور جوية التُقطت عام 2020، وأثار تكهنات باحتمال أن يكون جزءًا من حطام الطائرة المفقودة، وفق بيان صادر عن جامعة بوردو الأمريكية.
لكن الفحوصات الميدانية كشفت أن الجسم، الذي أُطلق عليه اسم "تارايا أوبجكت"، لا يعود إلى الطائرة، إذ رجّح الباحثون أنه مجموعة من الأشجار الكبيرة التي جرفتها المياه إلى الموقع قبل وصول الفريق.
وقال ريك بيتيجرو، قائد فريق البحث، إن البعثة نجحت في تحقيق هدفها المتمثل في تحديد طبيعة الجسم الذي رُصد في الصور، رغم عدم العثور على أي أثر للطائرة التي لا يزال اختفاؤها أحد الألغاز البارزة في تاريخ الطيران.
واختفت أيرهارت، التي كانت تبلغ 39 عامًا آنذاك، خلال رحلتها حول العالم، ولم يُعثر حتى الآن على حطام طائرتها أو رفاتها، وتُعد واحدة من أبرز رائدات الطيران في التاريخ، بعدما أصبحت عام 1932 أول امرأة تعبر المحيط الأطلسي منفردةً على متن طائرة تقودها بنفسها.
التعليقات