أكدت سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم في دولة الإمارات، أن المعلم كان، منذ قيام الدولة، شريكاً أساسياً في مسيرة البناء، وصانعاً للأجيال التي حملت مسؤولية الوطن، وأسهمت في نهضته، وواصلت تحويل الطموح إلى إنجاز.
وقالت الأميري، عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، اليوم الإثنين، إن دور المعلم يتجدد اليوم مع تسارع التحولات وتنامي طموحات الإمارات للمستقبل، ليبقى في قلب الرؤية الوطنية للتعليم، من خلال ترسيخ الهوية، وصقل الشخصية، وتنمية المهارات، وإعداد أبناء الدولة ليكونوا أكثر قدرة على الابتكار وأكثر وعياً بمسؤولياتهم تجاه مجتمعهم ووطنهم.
وأضافت أن أثر المعلم يمتد عبر مختلف مراحل مسيرة الإمارات، من جيل التأسيس إلى جيل الحاضر وصولاً إلى أجيال المستقبل، مؤكدة أن المعلمين أسهموا في بناء أجيال قادرة على مواصلة مسيرة التنمية وتحويل الطموحات الوطنية إلى إنجازات.
وأكدت وزيرة التربية والتعليم أن المعلم يواصل أداء دوره المحوري في بناء الإنسان والمجتمع والوطن، في ظل تطورات متسارعة تتطلب إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على الابتكار ومواكبة متطلبات المستقبل.
ووجهت الأميري الشكر إلى كل معلم ومعلمة تقديراً لعطائهم ورسالتهم وإسهامهم المتواصل في بناء الإنسان والمجتمع والوطن، قائلة: "بكم بدأت مسيرة أجيال، وبكم تستمر، وبكم نصنع المستقبل".
منذ قيام دولة الإمارات، كان المعلم شريكاً أساسياً في مسيرة البناء، وصانعاً للأجيال التي حملت مسؤولية الوطن، وأسهمت في نهضته، وواصلت تحويل الطموح إلى إنجاز. واليوم، ومع تسارع التحولات وتنامي طموحات دولتنا للمستقبل، يتجدد دور المعلم ليبقى في قلب رؤيتنا الوطنية للتعليم: يرسّخ الهوية، ويصقل الشخصية، وينمّي المهارات، ويُعدّ أبناءنا ليكونوا أكثر قدرة على الابتكار، وأكثر وعياً بمسؤوليتهم تجاه مجتمعهم ووطنهم. من جيل التأسيس، إلى جيل الحاضر، إلى أجيال المستقبل، يبقى أثر المعلم ممتداً في كل مرحلة من مراحل مسيرة الإمارات. إلى كل معلم ومعلمة، شكراً لعطائكم، ولرسالتكم، ولإسهامكم المتواصل في بناء الإنسان والمجتمع والوطن. بكم بدأت مسيرة أجيال، وبكم تستمر، وبكم نصنع المستقبل.
— Sarah Al Amiri (@SarahAmiri1) October 5, 2026
التعليقات