"التعليم الإماراتية" تعتمد النموذج التشغيلي لمشروع "نوفا" بالذكاء الاصطناعي

اعتمدت وزارة التربية والتعليم الإماراتية النموذج التشغيلي لمشروع "نوفا" للتحول المؤسسي الشامل المدعوم بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تحويل مستهدفات المشروع إلى منظومة تنفيذية متكاملة، بما يعزز كفاءة العمل المؤسسي ويرفع جودة الخدمات ويدعم سرعة اتخاذ القرار. ويأتي ذلك استكمالًا للمشروع الذي أطلقته الوزارة في يونيو 2026 ضمن توجهاتها لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في العمل الحكومي.

ويرتكز "نوفا" على توظيف البيانات والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير العمليات والخدمات، وتحويل البيانات إلى معرفة تدعم صناعة القرار، بما ينعكس على الطلبة والمعلمين والمدارس وأولياء الأمور. كما يستهدف المشروع بناء نموذج عمل مؤسسي أكثر تكاملًا ومرونة، يعتمد على الأنظمة الذكية والخدمات الرقمية المتقدمة.

وكانت وزيرة التربية والتعليم، سارة بنت يوسف الأميري، قد أكدت عند إطلاق المشروع أن "نوفا" يمثل تحولًا استراتيجيًا في نموذج العمل المؤسسي للوزارة، من خلال الاستفادة من الذكاء الاصطناعي المساعد "Agentic AI" والبيانات المتقدمة لإعادة تصميم العمليات والخدمات، ورفع كفاءة الأداء وتسريع اتخاذ القرار، بما يعزز جاهزية قطاع التعليم لمتطلبات المستقبل.

ويستند المشروع إلى مبادرات واستثمارات نفذتها الوزارة خلال السنوات الماضية في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وبناء القدرات وتطوير الأنظمة والبيانات، فيما يهدف نموذجه التشغيلي إلى توحيد مسارات العمل المؤسسي ضمن منظومة مترابطة تبدأ من مركز القرار وتمتد إلى مختلف قطاعات الوزارة والميدان التربوي، بما يدعم تطوير جودة المخرجات التعليمية وكفاءة الخ

التعليقات