كشفت "وول ستريت جورنال"، أن إيران أبلغت الوسطاء رسمياً بأنها سترسل وفدًا إلى إسلام آباد فقط إذا تم رفع الحصار البحري الأميركي.
وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار إن إسلام اباد لا تزال تنتظر ردا رسميا من إيران بشأن تأكيد مشاركة وفدها في الجولة الثانية من محادثات السلام مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية.
وذكر تارار في منشور على إكس "قرار إيران حضور المحادثات قبل نهاية وقف إطلاق النار الذي يستمر أسبوعين أمر بالغ الأهمية"، مضيفا أن باكستان بذلت جهودا حثيثة لإقناع القيادة الإيرانية بالمشاركة في الجولة الثانية من المحادثات.
وأشار مسؤول بالبيت الأبيض في تصريحات نقلتها رويترز، إلى أن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس لم يغادر بعد للمشاركة في المحادثات مع إيران.
وأوضحت أن فانس يشارك في اجتماعات أخرى بشأن السياسات في البيت الأبيض.
وقال رامي جبر، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من واشنطن، إنه لا توجد حتى الآن أي تأكيدات رسمية بشأن مغادرة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس العاصمة الأمريكية متوجهاً إلى إسلام آباد، للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات، كما كان متوقعاً.
وأوضح جبر خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن شبكة "فوكس نيوز" أفادت بأن نائب الرئيس الأمريكي لا يزال موجوداً في البيت الأبيض، حيث يشارك في اجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من المسؤولين، ضمن ما يُعرف باجتماعات السياسات لمناقشة ملفات داخلية وخارجية.
وأضاف أن موعد مغادرة فانس إلى باكستان لا يزال غير واضح حتى اللحظة، رغم ما تم تداوله في وقت سابق حول اقتراب تحركه ضمن وفد يضم مستشارين ومبعوثين أمريكيين للشرق الأوسط، من بينهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.
وأشار المراسل إلى أن التطورات جاءت متسارعة ومتضاربة، إذ سبق أن تحدث ترامب عن مغادرة الوفد ووصوله إلى إسلام آباد خلال ساعات، قبل أن يتم تأجيل الأمر لاحقاً، ثم إعادة طرحه دون موعد محدد.
ولفت إلى أن حالة الغموض امتدت أيضاً إلى مسار المفاوضات نفسها، التي كان من المقرر أن تبدأ الأحد، ثم تأجلت إلى الاثنين، فالثلاثاء، وسط توقعات بترحيلها إلى الأربعاء، وهو اليوم الذي ينتهي فيه وقف إطلاق النار المؤقت لمدة 15 يوماً.
التعليقات