قال رمزي عودة أمين عام الحملة الدولية لمناهضة الاحتلال، إن إسرائيل اعتادت فرض الأمر الواقع ثم تشريعه كما حدث في قوانين خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي، لكن ما يجري الآن «أكبر من ذلك»، مضيفا أن الوضع في الضفة الغربية قابل للانفجار في أي لحظة، في ظل حرب اقتصادية خانقة، حيث ترتفع معدلات الفقر إلى أكثر من 37%، مع انعدام فرص العمل للفلسطينيين، مشيرا إلى وجود أكثر من 750 ألف مستوطن مسلح يجوبون شوارع وقرى الضفة، مؤكدًا أن إسرائيل لم تعد تكتفي بمناطق «ج» التي تمثل نحو 60% من المساحة، بل وسّعت نطاق سياساتها الميدانية.
وأكد عودة، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنه تم خلال العام الماضي تهجير نحو 2000 فلسطيني من المناطق الرعوية، مع تشجيع الاستيطان الرعوي، لافتًا إلى أن إسرائيل لا تعترف بحق العودة للاجئين الفلسطينيين منذ 1948، كما أن ما بين 32 إلى 34 ألف لاجئ في مخيمات شمال الضفة تم طردهم من منازلهم، وتُدمّر بيوتهم يوميًا، وتحولت المخيمات إلى مناطق عسكرية. «خطة لإسقاط السلطة»
وشدد على أن المخطط الإسرائيلي لا يهدف فقط إلى إضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية، بل إلى القضاء عليها واستبدالها بـ«مشروع البلديات الكبرى» من خلال 5 إلى 7 بلديات في الضفة الغربية، لافتا إلى أن الأزمة المالية الخانقة تنذر بانهيار السلطة، في ظل غياب الحلول واستمرار الضغوط السياسية والاقتصادية.
التعليقات