عاجل| ترامب: حماس ساعدتنا على استعادة آخر رهينة والآن عليها التخلي عن سلاحها

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنهم قضوا على داعش تماما في نيجيريا، ونتفاوض الآن مع إيران، لأنهم يخشون الضربة العسكرية، وعلاقتنا مع فنزويلا تسير بشكل عظيم.

وأضاف ترامب حول السودان: "أعمل جاهدًا لإنهاء تلك الحرب. نحن قريبون جدًا من إنجاز ذلك. سيكون ذلك رقم تسعة."

وعن فلسطين أضاف: "يقول بعض الناس أن حماس لن تنزع سلاحها. سيفعلون ذلك. إذا لم يفعلوا ذلك، فلن يبقوا على قيد الحياة لفترة أطول."

وتابع: "حماس ساعدتنا على استعادة الرهينة الأخيرة والآن عليها التخلي عن سلاحها وحماس وافقت على التخلي عن سلاحها وعليها فعل ذلك وإلا لن يكون لها وجود".

وفي سيقا آخرعرض برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي عبر قناة القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "الاحتلال يواصل وضع العراقيل أمام تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة".

وشهد الوضع في قطاع غزة تحركًا لافتًا على المستويين السياسي والإنساني. فرغم فتح معبر رفح من الاتجاهين، فإن الاحتلال الإسرائيلي يتهرب بشتى الطرق للتنصل من التزاماته بوقف إطلاق النار، فدائمًا ما يضع العقبة تلو الأخرى أمام تنفيذ بنود المرحلة الثانية من الاتفاق.

التزام الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة ببنود الاتفاق لم يكبح الرغبة الإسرائيلية المستمرة في إراقة دم الفلسطيني ورفض الانسحاب وبدء الإعمار من أجل خلق واقع جديد لا يسمح للشعب الفلسطيني من الحياة في القطاع.

وأكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أن نزع السلاح من قطاع غزة مطلب لا يقبل التفاوض، وهو البند الذي تعتبره إسرائيل شرطًا لتنفيذ بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.

ويؤدي استمرار التصعيد العسكري في مناطق واسعة من القطاع إلى تعميق الأزمة الإنسانية ويحد من قدرة الطواقم الطبية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، رغم محاولات إعادة تنظيم العمل الصحي وتشغيل ما تبقى من الإمكانيات المتاحة.

أما معبر رفح، فرغم فتحه بعد ضغوط من الدول الوسطاء والولايات المتحدة، ما زال يشهد تعنتات إسرائيلية واضحة، في حين تسعى مصر إلى تسهيل الأمر على الفلسطينيين من جانبها، حيث توفر لهم كل الدعم اللوجستي والطبي. 

وواصلت فرق الإسعاف المصرية تمركزها في محيط معبر رفح استعدادًا لاستقبال الحالات الطبية، بالتوازي مع انتشار فرق الهلال الأحمر المصري داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة لتقديم الدعم النفسي للأطفال ومرافقة المرضى وكبار السن وتوفير الكراسي المتحركة وخدمات لم الشمل.

من جانبها، ثمنت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة الدور المصري الاستثنائي والمسؤول في فتح معبر رفح بالاتجاهين، مؤكدة أن فتح معبر رفح يعد خطوة مهمة ضمن الجهود الرامية إلى تنظيم حركة النقل والتخفيف من الأعباء الإنسانية عن أهالي قطاع غزة وبما ينسجم مع مسؤوليات اللجنة في إدارة وتنظيم شؤون العبور.

ولا تزال الأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة شديدة الصعوبة في ظل الضغط المتواصل على المستشفيات وارتفاع أعداد المصابين إلى جانب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية خصوصًا الجراحية منها، مما يؤكد أهمية دخول المزيد من المساعدات الطبية والإغاثية إلى القطاع."

التعليقات