الإمارات تحتفي غدا بيوم المعلم العالمي استمرار الأرباح.. الذهب يرتفع عالميا 4 دولارات في معاملات الثلاثاء الموارد البشرية لحكومة دبي تصدر قرارا بموعد إجازة المولد النبوي سفير الإمارات.. إبراهيم المشرخ يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس بيلاروسيا أول رد من البنتاجون على إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا فوق اليابان وزير البترول المصري يبحث مع وفد اقتصادي كويتي فرص زيادة الاستثمارات رئيس وزراء مصر يتابع تنفيذ الخطة العاجلة لمواجهة الأزمة الاقتصادية لقاءات مكثفة لوزير الخارجية المصري للتحضير لمؤتمر COP27 بشرم الشيخ
Business Middle East - Mebusiness

ريتشارد حداد

حنين إلى الماضي...

يبدو أننا بدأنا نعيش عصر الحنين إلى الماضي، وتطورنا وتقدمنا ربما يكون جزء لا يتجزأ من هذا الماضي، فقديماً كان الإنسان يعيش في كهوف وأكواخ، ويستخدم أدوات بدائية من صُنع الطبيعة، واكتشف الصّلصال والطّين والنّار، وكانت حياته عبارة عن ترحال من مكان لآخر بحثاً عن سُبل الحياة، وبحثاً عن مأكله ومشربه، سواء كان قريباً من البحر ليعيش على صيد الأسماك،

الرحلة من 60 إلى نصف مليون دقيقة

أذكر عام 2007 عندما بدأ الاحتفال للمرة الأولى بساعة الأرض في مدينة سيدني في أستراليا، في احتفال مهيب شارك فيه ما يقرب من 2.3 مليون شخص، حيث تم الاتفاق على إطفاء جميع الأضواء غير الهامة معاً، وفي السنوات التالية بدأت الدول المختلفة تُشارك في الاحتفال، إلى أن وصلت العام الماضي 2020 ما يقرب من 200 دولة حول العالم بالإضافة إلى ألاف المدن

إمارات الأمل

منذ ما يقرب من عشرون عاماً، وأنا أعيش هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي ما إن وطئت قدماي أرضها، إلا وقد تملكتني الدهشة من تلك السرعة المبهرة في النمو المضطرد، سرعة تجعلك تتساءل إلى أي حد وصل حكام الدولة من الحكمة والبراعة في التخطيط، وسرعة التنفيذ. لم يمض عليّ منذ يومي الأول بدولة الإمارات حتى الأن يوم واحد دون أن ألحظ تغييراً