محمد بن راشد يفتتح أعمال الاجتماع السنوي الـ6 لمجلس محافظي البنك الآسيوي شراكة اقتصادية جديدة بين الإمارات والصين لقاحات كورونا| الإمارات تصل إلى 212 جرعة لكل 100 شخص عاجل.. عودة رئيس الوزراء السوداني المقال عبدالله حمدوك إلى منزله تعرف على نتيجة أكثر من 350 ألف فحص جديد عن كورونا في الإمارات اليوم الإمارات: غدا صرف المعاشات التقاعدية لشهر أكتوبر رئيس الإمارات ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس النمسا باليوم الوطني لبلاده وزير الاقتصاد بالمالديف: الاستثمارات الإماراتية في بلادنا مهمة
Business Middle East - Mebusiness

ريتشارد حداد

حنين إلى الماضي...

يبدو أننا بدأنا نعيش عصر الحنين إلى الماضي، وتطورنا وتقدمنا ربما يكون جزء لا يتجزأ من هذا الماضي، فقديماً كان الإنسان يعيش في كهوف وأكواخ، ويستخدم أدوات بدائية من صُنع الطبيعة، واكتشف الصّلصال والطّين والنّار، وكانت حياته عبارة عن ترحال من مكان لآخر بحثاً عن سُبل الحياة، وبحثاً عن مأكله ومشربه، سواء كان قريباً من البحر ليعيش على صيد الأسماك،

الرحلة من 60 إلى نصف مليون دقيقة

أذكر عام 2007 عندما بدأ الاحتفال للمرة الأولى بساعة الأرض في مدينة سيدني في أستراليا، في احتفال مهيب شارك فيه ما يقرب من 2.3 مليون شخص، حيث تم الاتفاق على إطفاء جميع الأضواء غير الهامة معاً، وفي السنوات التالية بدأت الدول المختلفة تُشارك في الاحتفال، إلى أن وصلت العام الماضي 2020 ما يقرب من 200 دولة حول العالم بالإضافة إلى ألاف المدن

إمارات الأمل

منذ ما يقرب من عشرون عاماً، وأنا أعيش هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي ما إن وطئت قدماي أرضها، إلا وقد تملكتني الدهشة من تلك السرعة المبهرة في النمو المضطرد، سرعة تجعلك تتساءل إلى أي حد وصل حكام الدولة من الحكمة والبراعة في التخطيط، وسرعة التنفيذ. لم يمض عليّ منذ يومي الأول بدولة الإمارات حتى الأن يوم واحد دون أن ألحظ تغييراً