صقر غباش يلتقي مبعوث الاتحاد الأوروبي للشؤون الخليجية

استقبل معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، معالي لويجي دي مايو المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي للشؤون الخليجية وذلك بمقر المجلس في أبوظبي.

تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات، وتعزيز التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، والاستفادة مما تحظى به دولة الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي من علاقات متميزة مع مختلف دول العالم والمؤسسات والمنظمات الدولية في العمل على تحقيق السلام والأمن والاستقرار في العالم.

وشدد الجانبان على أهمية التعاون البناء الإماراتي - الأوروبي في مواجهة التحديات العالمية وإعلاء قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية .

حضر اللقاء أعضاء المجلس الوطني الاتحادي معالي الدكتور علي النعيمي وسعادة كل من ميرا السويدي، ومروان المهيري، وسارة فلكناز و سعادة الدكتور عمر النعيمي الأمين العام للمجلس وسعادة طارق أحمد المرزوقي الأمين العام المساعد لشؤون رئاسة المجلس.

وأكد معالي صقر غباش على العلاقات المتينة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة والاتحاد الأوروبي، والمبنية على المصالح المشتركة، منذ توقيع اتفاقية التعاون عام 1988 منوها إلى أن للجانبين مصالح مشتركة لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم.

وشدد على أهمية الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز العلاقات الثنائية وعبر عن التطلع إلى تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات بما يصب في صالح شعوب المنطقتين، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تطورات وتحديات كبيرة وما يتطلبه ذلك من توحيد للمواقف والتوجهات حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأشار معاليه إلى الزيارة المرتقبة لوفد المجلس الوطني الاتحادي للبرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ- فرنسا، يومي 13 و14 سبتمبر الجاري وعقد الاجتماع الثامن مع وفد شبه الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي، مؤكدا أهمية تواصل الاجتماعات الثنائية بما يرتقي بالعمل المشترك وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية، كونها جسرا لتطوير العلاقات بين الجانبين.

وأوضح أن دولة الإمارات تستضيف العام الحالي الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف بشأن تغير المناخ الذي سيؤكد ضرورة توحيد المجتمع الدولي جهوده لمواجهة التغير المناخي لافتا إلى أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله عام 2023 "عام الاستدامة" تزامنا مع استضافة

(cop28) جاء ليعكس رغبة دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في تعزيز العمل الدولي الجماعي لمعالجة تحديات الاستدامة والبحث عن حلول مبتكرة يستفيد منها الجميع خاصة في مجالات الطاقة والتغير المناخي وغيرها.

وأكد معاليه سعي دولة الإمارات من خلال رئاستها لمؤتمر الأطراف بشأن تغير المناخ إلى تقريب وجهات النظر العالمية حيال جميع الملفات الدولية ذات الصلة بتغير المناخ ليكون المؤتمر أول قمة بعد اتفاق باريس تشهد إجراء تقييم عالمي للتقدم الذي تم إحرازه لتحقيق الأهداف المناخية العالمية.

ونوه معاليه في هذا الصدد إلى أهمية الدور البرلماني في مكافحة التغير المناخي وقال إن المجلس الوطني الاتحادي و بالتعاون مع رئاسة المؤتمر والاتحاد البرلماني الدولي سيحرص على إشراك جميع البرلمانيين في عملية التوصل إلى حلول عملية لتحقيق نتائج مستدامة، وربط مبادرات ومخرجات الاجتماع البرلماني مع المؤتمر الرئيسي، وإبراز الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه البرلمانيون في القضايا العالمية.

من جانبه أكد معالي لويجي دي مايو أن دولة الإمارات شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي وجسر بين الشرق والغرب تمتلك دوراً محورياً على الساحة الدولية.

وثمن استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة للدورة الثامنة والعشرين، لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP- 28) معربا عن ثقته الكبيرة بما تمتلكه دولة الإمارات العربية المتحدة من إمكانات كبيرة ومتقدمة، وطاقات بشرية مؤهلة لاستضافة هذا المؤتمر الدولي الهام".

التعليقات