كيلتشدار أوغلو يصعد خطابه القومي: سأعيد اللاجئين لبلادهم فور تولي السلطة

قبل أيام من الجولة الثانية الحاسمة صعد مرشح تحالف الأمة لمنصب الرئيس كمال كيلتشدار أوغلو من لهجته القومية متعهدا باعادة اللاجئين إلى ديارهم فور توليه السلطة وفي أول جلسة له منذ الرابع عشر من مايو وخلال حديثه.

استهدف كيليتشدار أوغلو الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، لسماحه بالتدفق غير المنظم للاجئين وطالبي اللجوء وقال "أعلن بموجب هذا ، سأعيد جميع اللاجئين بمجرد انتخابي كرئيس واضاف أن سياسة الحدود المفتوحة للحكومة الحالية ستجلب "10 ملايين لاجئ إضافي" إذا أعيد انتخابهم ( في إشارة إلي أردوغان ) .

هذه النبرة المتشددة فسرها مراقبون بأن الرجل البالغ من العمر 74 عاما أراد توصيل رسالة من خلال هذا الخطاب الناري والعدائي وهي إظهار أن "الجد الناعم" لديه جانب محارب.

اتصالات محمومة لجذب القوميين المتشددين

وبعبارات انتقادية شديدة وأمام حشد في مقر حزبه بالعاصمة أنقرة ، أتهم زعيم الشعب الجمهوري ، أردوغان ، بعدم حماية شرف هذا البلد ولا حدوده قائلا " لقد أحضرت 10 ملايين لاجئ ولم تكتف بذلك بل قمت ببيع جنسية الجمهورية التركية لاستيراد الأصوات لقد حولت الأتراك إلى لاجئين في ديارهم ". 

ويهدف كيليتشدار أوغلو ، الذي حصل على حوالي 24.6 مليون صوت مقابل 27.1 مليون لأردوغان ، في الجولة الاولي إلى جذب نحو 2.8 مليون مواطن وهو مجموع الاصوات الذي حصل عليه المرشح الرئاسي الذي خرج من السباق " اليميني القومي المتطرف " سنان أوغان " زعيم تحالف الاجداد " في غضون ذلك ذكرت وسائل إعلام محلية أن أحمد داود أوغلو ، رئيس حزب المستقبل والعضو بتحالف الأمة المعارض التقى بأوغان في وقت متأخر من مساء أمس الأول الأربعاء.

ونقلا عن الكاتبة ناظلان آرتان بموقع المونيتور قال إيليتريس إرجون وهو عالم سياسة تركز أبحاثه على الأنظمة الاستبدادية ، إن كيليتشدار أوغلو يتجه الآن مباشرة إلى بطن الحكومة الرخو أي قضية الهجرة بخطاب قومي متصاعد لقد تعلم أن الصعوبات الاقتصادية ليست كافية لإسقاط نظام استبدادي شعبوي ، والذي لديه بالفعل سردية المؤامرة والتي تلوم الأعداء الخارجيين والداخليين لإفتعالهم الازمات المعيشية بعموم الاناضول . 

أنت من دعمت الارهاب والإرهابيين !!

وسبق لكيليتشدار أوغلو وأعضاء تحالفه التعهد إنهم سيرسلون السوريين بلادهم في غضون عامين ويمنعون تركيا من أن تكون "دولة عازلة" بين أوروبا والمناطق المضطربة في الشرق الأوسط وآسيا.  

كيلتشدار أوغلو لم ينس التطرق إلي قضية الارهاب والاتهامات التي توجه ضده بدعم التنظيمات الارهابية متسائلا يا سيد أردوغان من الذي يدعم الإرهابيين؟ وقال في إشارة إلى محادثات السلام التي انهارت في عام 2015 بين المسلحين الأكراد ( الارهابيين ) والحكومة التي كان يرأسها أردوغان "لم أجلس قط مع الإرهابيين ، ولن أفعل ذلك على الإطلاق" أما عن مزاعم ارتباطه بالداعية الديني فتح الله جولين أضاف كيلتشدار أوغلو قائلا " يا أردوغان ، انت من جلست على طاولتهم وكان لديك تعاملات خلفية معهم.

التعليقات