منذ أمس والإشاعات والتكهنات حول الحالة الصحية للرئيس رجب طيب أردوغان لا تتوقف ، ورغم تأكيد القصر الرئاسي في العاصمة أنقرة على أن الوضع الصحي لأردوغان مستقر ، إلا أن هذا لم يمنع من تحليلات وتعليقات شككت في صحة الرواية الرسمية. واليوم وبحسب صحيفة جمهوريت على موقعها الإلكتروني " أدلى مصطفى ساراجول ، رئيس حزب التغيير التركي والمرشح نائباً لمدينة أرزنجان شمال شرق الأناضول عن الشعب الجمهوري وفق الطاولة السداسية المعارضة ، " بادعاء مثير للاهتمام " بشأن صحة الرئيس رجب طيب أردوغان فوفقاً لما ذكرته منصة ميديا سكوب Medyascope ، استخدم ساراجول التعبيرات التالية أثناء حديثه: السنوات العشر الأولى لحزب العدالة والتنمية كانت ناجحة وأنه قام بأعمال جيدة ولكن بعد ذلك تراجع والمواطنون سئموا منه ، وأضاف أن أردوغان أصيب بتشنج في القلب ، أثناء مشاركته برنامج تليفزيوني الليلة الماضية . فـ 22 سنة ( فترة حكمه ) ليست سهلة . ثم توقف البرنامج وبعد 20 دقيقة ، عاود البث مرة أخرى ، وهنا قال أردوغان " أعاني من نزلة برد خطيرة واعتقدنا أنه سيتم إساءة فهمنا إذا ألغينا البرنامج لقد جئنا من أجل كلمتنا" و"أود أن أشكر كل فرد من أفراد أمتي النبيلة ، كل من إخواني وأخواتي الذين نقلوا تمنياتهم ودعواتهم من هذا العارض البسيط بسبب أعمالي المزدحمة ".
مسؤولي حزبي: قريبا سنشهد نهاية القصة
وفي تصريحات لشبكة هالق تي الفضائية اليوم الأربعاء قال تورهان جوميز الطبيب السابق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والقيادي الآن بحزب الخير القومي المعارض إن ابتعاد أردوغان والتزامه للراحة بناءً على نصيحة أطبائه ليس بسبب المرض وحده فهناك أيضا جملة أسباب. فالحقيقة أنه غاضب وقلق وفي حالة ذعر لما رآه من شعارات ترفع ضده مثل " كفي سئمنا " زاد على ذلك استطلاعات جاءت نتائجها مخيبة له وأصبح يشعر أنه سيخسر الانتخابات القادمة المقرر لها 14 مايو القادم وأضاف جوميز قريبا 'سنشهد نهاية قصة' في إشارة إلى زوال حقبة حزب العدالة والتنمية. وسبق لأردوغان أن أعلن قبل 25 يوما من الانتخابات أنه لن ينظم تجمعًا جماهيريًا خلال فترة الانتخابات ، إلا أنه عدل عن قراره وقرر في خطوة مفاجئة القيام بجولات انتخابية ، الصحفي جيونيت أوز دمير برر هذا التغيير لاعتقاد أردوغان أنه سيفوز بسهولة لكنه تبين فيما بعد أن الطريق صعب. ووفقًا لمصادر رسمية، أُصيب أردوغان بوعكة صحية طارئة أثناء مشاركته في بث مباشر الليلة الماضية بسبب المجهود الشديد الذي بذله خلال الفترة القصيرة الماضية استعداداً للانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وبعد هذا التطور المفاجئ، أعلن أردوغان، في بيان على حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه "مصاب بنزلة برد ولن يكون قادرًا على حضور تجمعات في مدن كيريكالي ويوزغات وسيواس وسط البلاد التي ستُعقد اليوم". وأكد تورهان أن أردوغان لديه مخاوف حقيقية من فقدانه لمنصبه وأن تركيا تستعد لعصر جديد.
التعليقات