"نخيل التمر في الإمارات".. كتاب جديد يبرز تاريخ إنجازات الدولة زراعته

أطلق الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، كتابا جديدا بعنوان "نخيل التمر في الإمارات" يتضمن إنجازات دولة الإمارات في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور " من عام الاتحاد 1971 إلى عام التسامح 2019 "، ويقع الكتاب في 324 صفحة من القطع الكبير ويتضمن سبعة فصول، موثق بالصور والمراجع.

وأكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، خلال إطلاق الكتاب الصادر عن الأمانة العامة للجائزة بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 48 و "عام التسامح"، أن شجرة النخيل تعد ثروة وطنية وذات تاريخ عريق في دولة الإمارات ليس كمصدر للغذاء فقط ولكن لارتباطها النفسي والثقافي بالإنسان الإماراتي.

وقال إن النشاط الزراعي بدولة الإمارات وزراعة النخيل وإنتاج التمور بشكل خاص يعتبر دعامة أساسية وهامة لتحقيق التنمية المستدامة بالإضافة لكونه مصدرا رئيسيا لتعزيز الأمن الغذائي لأفراد المجتمع وتنويع مصادر الدخل القومي، ومن هذا المنطلق كان اهتمام مؤسس النهضة الزراعية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " بقطاع الزراعة بصفته دعامة أساسية من دعائم البناء والتنمية.

واستشهد في هذا الصدد بأقوال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " رحمه الله " المتعلقة بعملية التطور في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور والذي شهدته دولة الإمارات منذ أن كان حاكما للعين من عام 1946 وأثناء توليه مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي عام 1966 ثم بمواصلته مسيرة التقدم والتنمية عندما تولى رئاسة دولة الاتحاد عام 1971م وحتى وافته المنية في عام 2004.

وجدد الولاء والعهد بالوفاء لرؤية الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " باني النهضة الزراعية في دولة الإمارات، بالمحافظة على إرثه الزراعي والمضي قدما على خطى سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وتوجيهات سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة .

التعليقات