الإمارات الأولى عالمياً في تقييم أداء "برنامج التربية الأخلاقية"

استعرض مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي "برنامج التربية الأخلاقية في دولة الإمارات" المعني بغرس القيم الأخلاقية العالمية بين الشباب في الإمارات، والذي يعد أحد التجارب الناجحة والمتميزة عالميا في مجال التربية الأخلاقية، وذلك خلال ورقة بحثية شارك بها في المؤتمر السنوي لجمعية التربية الأخلاقية بدورته الــ 45، الذي عقد في مدينة سياتل عاصمة ولاية واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقدم مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي الورقة البحثية بالتعاون مع المؤسسة العالمية المختصة في مجال الاختبارات " ACT "، والتي تشتهر باختبارها الدولي الذي يطبق على أكثر من مليوني طالب خلال المرحلة الثانوية في الولايات المتحدة الأميركية.

وتم خلال المؤتمر عرض تجربة دولة الإمارات في تطبيق برنامج التربية الأخلاقية والتي استطاعت خلال سنوات معدودة تحقيق نسبة تطبيق ومخرجات تعليمية قياسية عالمياً حيث أنه وخلال ثلاث سنوات فقط جرت دراسة مناهج دراسية وتصميمها وإعدادها لجميع المراحل وتطبيقها على جميع مدارس الدولة لتغطي مليون طالب وطالبة.

وبتطبيق " التقييم الموحد لبرنامج التربية الأخلاقية " منتصف هذا العام أصبحت دولة الإمارات الأولى عالمياً في تقييم أداء برنامج يتناول التربية الأخلاقية وبناء الشخصية على المستوى الوطني.

ويهدف التقييم الموحد إلى توفير أداة لتقييم فعالية برنامج التربية الأخلاقية، بشكل مستقل وموحد واختبار معرفة الطلاب وفهمهم ووعيهم بالصفات الشخصية والقيم التي يسعى برنامج التربية الأخلاقية إلى تعزيزها فيهم وكيفية تطبيقهم لها على أرض الواقع وفي العديد من المواقف.

وقدم السيد أحمد محمود فكري، مدير مشارك أول في مكتب الشؤون الإستراتيجية في ديوان ولي العهد، خلال مشاركته في المؤتمر السنوي لجمعية التربية الأخلاقية، عرضاً تفصيلاً بعنوان " التربية الأخلاقية : التصميم والقياس للتغيير "، مشيراً إلى أن نجاح تطبيق برنامج التربية الأخلاقية يأتي نتيجة الاهتمام الذي يوليه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتأكيده ضرورة تعزيز هوية وثقافة وقيم دولة الإمارات المرتكزة على موروث القيم النابع من تعاليم ديننا الحنيف وتقاليد الآباء والأجداد التي تعلي من قيم التسامح والاحترام والتعاون وحب الخير والتضحية والعطاء اللامحدود للوطن."

التعليقات