الأمم المتحدة ترحب بتعهدات مؤتمر بروكسل لسوريا

 رحب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة ستيفن أوبراين بالالتزامات الدولية التي أعلنت مؤخراً في ختام مؤتمر بروكسل والتي تهدف لمواصلة الاستجابة للأزمة السورية من خلال دعم الإغاثة الإنسانية والحماية وبناء القدرة على التكيف فضلاً عن مساعدة الدول المجاورة في تحمل العبء الثقيل الناجم عن تداعيات الأزمة. وفي تصريحات أدلى بها أوبراين اليوم أكد على على الحاجة لأن تتحول تلك التعهدات إلى اموال من اجل العمل في أسرع وقت ممكن مشيراً إلى أنه يجري بالفعل توفير الأغذية المنقذة للحياة والمياه النظيفة والرعاية الطبية والمأوى في جميع أنحاء سوريا. كما حذر أوبراين من أن عدم وصول المساعدات الإنسانية وخاصة إلى أكثر من 4.7 مليون شخص في المناطق المحاصرة والأماكن التي يصعب الوصول إليها لا يزال يشكل عقبة رئيسية أمام إيصال المساعدات. ونوه إلى أنه وخلال عام 2016 وصلت الأمم المتحدة وشركاؤها في سوريا وعبر حدودها إلى ما يقدر بـ 11.2 مليون شخص في حاجة للمساعدات الإنسانية وفي عام 2017، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها تهدف إلى الوصول إلى 12.8 مليون شخص. وتجدر الإشارة إلى أن هناك قرابة 41 جهة مانحة أعلنت في ختام أعمال مؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة الذي إنعقد يوم أمس عن تعهدها بالتبرع بما مجموعة ستة مليارات دولار أمريكي في عام 2017 لغرض تقديم الدعم الفوري وطويل الأجل، و 3.7 مليار دولار لعام 2018 وما بعده. وشارك في رئاسة المؤتمر كل من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وألمانيا والكويت والنرويج وقطر والمملكة المتحدة. وتعد بناء القدرة على الصمود والتخفيف من حدة الفقر المتصاعد جراء الأزمة السورية الممتدة أولوية رئيسة للشركاء في المجال الإنساني والإنمائي في سوريا والمنطقة حيث لا تزال المساعدات الإنسانية شريان الحياة لملايين الناس وتتطلب خطط الاستجابة المنسقة للأمم المتحدة لسوريا والمنطقة مجتمعة 8 مليارات دولار أمريكي لعام 2017 وحده.  

التعليقات