أعلنت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية (مقر خاتم الأنبياء) اليوم الاثنين انتهاء الموجة الأولى من هجماتها ضد إسرائيل منذ وقف إطلاق النار في أبريل نيسان، محذرة من شن هجمات أشد إذا واصلت إسرائيل قصف لبنان.
ولم يصدر أي رد فوري من إسرائيل، التي شنت هجمات على إيران ردا على إطلاق طهران صواريخ في وقت متأخر من مساء أمس الأحد، في أول تبادل للضربات المباشرة بين الخصمين منذ وقف إطلاق النار.
وفي وقت سابق، طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل وإيران "بالتوقف فورا عن إطلاق النار"، في أعقاب سلسلة من الهجمات التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو أربعة بالمئة وهددت بتقويض الجهود التي تقودها واشنطن للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
ونقلت صحيفة إزفستيا الروسية اليوم الاثنين عن كاظم جلالي سفير إيران لدى موسكو قوله إن مضيق هرمز سيفتح لكن بشروط جديدة ستحددها إيران وسلطنة عمان، بما في ذلك دفع رسوم للعبور.
وأدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى انخفاض كبير في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يشهد قبل نشوب الحرب مرور خُمس نفط العالم. وتمكنت عدة ناقلات من مغادرة الخليج في الآونة الأخيرة، لكن تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال لا تزال أقل من معدلاتها المعتادة بكثير.
وقال جلالي للصحيفة في مقابلة نشرت اليوم الاثنين "بالطبع، سيفتح هذا المضيق، لكن بشروط جديدة تحددها السلطات الإيرانية والعمانية". وأضاف "ندرك أن إيران وسلطنة عمان تقدمان خدمات معينة تتعلق بهذا المضيق. وسيتم تحصيل رسوم مقابل تلك الخدمات"، دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل في هذا الصدد.
وتمسكت إيران بأن يسمح لها أي اتفاق دائم لإنهاء الحرب بالمطالبة برسوم من السفن التي تمر عبر المضيق، والتي ستختلف باختلاف نوع السفينة وحمولتها والظروف السائدة.
ويعارض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الموقف بشدة. وفي أواخر مايو أيار، حذرت الولايات المتحدة سلطنة عمان من مغبة المشاركة في أي جهود مع إيران لفرض رسوم، وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن سفير سلطنة عمان أبلغه بعدم وجود أي خطط لفرض مثل هذه الرسوم.
التعليقات