أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قضى في لبنان على قائد "فرقة الإمام الحسين" التي يستخدمها "فيلق القدس" ومسؤولين كبار آخرين.
وكان الجيش الاسرائيلي أنذر، قبل قليل، سكان مبنى في "حي زقاق البلاط" في بيروت لإخلائه قبل استهدافه.
وأكد الاحتلال اليوم الخميس، أنه تم القضاء على قائد "قوة الرضوان" في جنوب لبنان التابعة لحزب الله وعلى قائد بالحرس الثوري الإيراني عمل بوحدة الصواريخ الباليستية التابعة لحزب الله يدعى "أبو ذر محمدي".
وقال وزير مالية الاحتلال سموتريتش، إن الجيش الإسرائيلي لديه خطط جاهزة لحسم المعركة مع حزب الله، مضيفا أن قدرات حزب الله على إطلاق النار أقل بكثير مما كانت وعمليا أعدناه 20 عاما إلى الوراء.
وأضاف وزير المالية الإسرائيلي: "سقوط النظام الإيراني سيسهل القضاء على حـ.ـزب الله وحمـاس، مشيرا إلى أن الجيش يستعد لتوسيع عملياته في لبنان، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن قصف مجمع طالقان المركزي لتطوير الأسلحة النووية في إيران، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
وقالت "اليونيفل": "رصدنا أمس إطلاق أكثر من 120 مقذوفًا من الأراضي اللبنانية نحو إسرائيل وكذلك رصدنا 7 غارات جوية إسرائيلية وأكثر من 120 حادثة قصف مدفعي إسرائيلي".
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، أهمية العودة إلى المسار الدبلوماسي، وذلك في ظل الحرب الدائرة حاليا في الشرق الأوسط بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.
وفي تصريح خاص لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بباريس، شدد كونفافرو، على أهمية وقف الضربات والتوجه إلى المسار الدبلوماسي، قائلا: "المهم بالنسبة لفرنسا هو وقف الضربات والعودة إلى المسار الدبلوماسي".
التعليقات