تنطلق بعد غد الاثنين فعاليات «المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي»، ضمن أسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، الذي يمتد حتى 4 فبراير في جميع إمارات الدولة، بهدف تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وإبراز عمق العلاقات التاريخية التي تجمع دولة الإمارات ودولة الكويت والشعبين الشقيقين.
ويشكّل المنتدى ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة بالاحتفاء بعلاقات الأخوة والشراكة الإماراتية الكويتية، ومنصة لاستكشاف الفرص الاستثمارية وتنمية التجارة في قطاعات حيوية، إلى جانب تبادل الرؤى حول تطورات البيئة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين.
ويهدف المنتدى إلى دعم رواد الأعمال وتسليط الضوء على قصص النجاح في البلدين، وبحث مستقبل العلاقات الثنائية، بما يعكس متانة الشراكة الاستراتيجية وامتدادها التاريخي.
وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، إن العلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات ودولة الكويت تمثل قاعدة صلبة لتطوير تعاون تجاري واستثماري أكثر عمقاً واستدامة، بما يدعم بناء شراكات نوعية بين القطاع الخاص ومجتمعي الأعمال، ويعزز تكامل سلاسل الإمداد في قطاعات تشمل التجارة والصناعة والاقتصاد الجديد والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية.
وأكد معاليه أن المنتدى يشكّل محطة محورية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين تجارياً واستثمارياً، والمساهمة في تحقيق رؤية القيادتين في تنويع الاقتصاد وتوسيع آفاق التجارة والاستثمار وتمكين القطاع الخاص.
ويفتتح المنتدى كل من معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، ومعالي خليفة عبدالله العجيل، وزير التجارة والصناعة الكويتي، حيث يستعرضان في كلمتين رئيسيتين مسار العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وسبل تطوير الشراكة بما يدعم التنمية المستدامة.
ويشهد المنتدى جلسات حوارية متنوعة بمشاركة مسؤولين ورجال أعمال وإعلاميين من الإمارات والكويت، تتناول موضوعات تشمل الاقتصاد الخليجي، صعود شركات التجزئة، ريادة الأعمال، النماذج المصرفية المشتركة، والجذور التاريخية للشراكات الاقتصادية، بما يعكس عمق التعاون وآفاقه المستقبلية بين البلدين الشقيقين.
التعليقات