رحبت حماس بإعلان تشكيل لجنة فلسطينية انتقالية مؤقتة لإدارة قطاع غزة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وقال طاهر النونو، القيادي في حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، إن المباحثات التي جرت في القاهرة على مدار اليومين الماضيين انصبت على تشكيل اللجنة الوطنية الانتقالية لتولي إدارة قطاع غزة بكافة مؤسساته ومسؤولياته.
وأوضح النونو، في مداخلة هاتفية مع قناة «التلفزيون العربي» اليوم الخميس، أن المرحلة الأولى من اتفاق غزة لم تُستكمل بعد، نتيجة عدم التزام الاحتلال بتنفيذ كامل بنوده، وعلى رأسها فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، والسماح بإدخال المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لأعمال الترميم وفتح الطرق.
وفيما يتعلق بما تداولته وسائل إعلام عبرية بشأن مسألة «نزع السلاح»، شدد النونو على أن الاحتلال مطالب أولاً بتنفيذ التزاماته الواردة في الاتفاق قبل الخوض في أي ملفات أخرى، مؤكداً أن هذه الطروحات تهدف إلى تقويض الاتفاق وإفراغه من مضمونه.
وبشأن اللجنة الإدارية، أكد القيادي في حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، أن تشكيلها يُعد خطوة مهمة وإنجازاً وطنياً، مشيراً إلى وجود استعداد كامل داخل القطاع لتسليم المهام الإدارية على مختلف المستويات إلى اللجنة، مع التزام الفصائل بتوفير الدعم والإسناد اللازمين لضمان نجاحها في أداء مهامها.
وأضاف أن اللجنة ستعقد اجتماعاتها الأولى في القاهرة، على أن تنتقل لاحقاً إلى قطاع غزة لمباشرة عملها وتسلم مسؤولياتها الإدارية.
وفي سياق متصل، أكد التزام حركة «حماس» بتسليم جثمان آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة، موضحاً أن الجهود المبذولة خلال الأيام الماضية واجهت تحديات فنية كبيرة، أبرزها منع الاحتلال إدخال الآليات اللازمة، والتغيرات الجغرافية الناتجة عن الدمار الواسع في القطاع.
وجدد النونو رفضه لأي ربط بين فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني وتسليم الجثمان، واصفاً ذلك بمحاولات الاحتلال للتهرب من تنفيذ التزاماته وإفشال الاتفاق، مؤكداً مطالبة الحركة للوسطاء بممارسة الضغوط اللازمة لإلزام الاحتلال بتنفيذ استحقاقاته دون مماطلة.
التعليقات