قال زياد قاسم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إن الفوج الأول من القافلة الـ108 من سلسلة قوافل «زاد العز من مصر إلى غزة» تحرك، وهي القوافل التي يعمل الهلال الأحمر المصري على تجهيزها وتسييرها منذ 27 يوليو الماضي.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن القافلة تضم مئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية المتنوعة.
وأوضح قاسم أن المساعدات شملت السلال والمواد الغذائية، إلى جانب المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، فضلًا عن المواد البترولية المختلفة، التي تضمنت السولار والغاز الطبيعي والبنزين، كما تضمنت القافلة مواد إيوائية مهمة لسكان قطاع غزة، شملت الملابس الشتوية والخيام والبطاطين، بالإضافة إلى المراتب ودورات المياه المتنقلة.
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن كاميرا القناة ترصد في هذه اللحظات اصطفاف عشرات الشاحنات التي تنتظر إشارة البدء للتدفق من الأراضي المصرية إلى داخل الأراضي الفلسطينية، سواء الشاحنات المحملة بالمساعدات الإغاثية والإنسانية المختلفة أو الشاحنات المحملة بالمواد البترولية المتنوعة، والتي تُعد ضرورية لتشغيل ما تبقى من المستشفيات العاملة داخل قطاع غزة، بالإضافة إلى المخابز.
وتابع، أن هناك عشرات الشاحنات الأخرى المحملة بالمواد الإيوائية، وذلك في ضوء ما تعرض له قطاع غزة خلال الأسبوعين الماضيين من منخفض جوي وأمطار غزيرة أدت إلى اقتلاع الخيام وامتلائها بمياه الأمطار، الأمر الذي فاقم الأزمة الإنسانية داخل القطاع.
وأوضح أن هذه الشاحنات تتجه أولًا إلى منفذ العوجة، حيث تخضع لعمليات التدقيق والمراجعة والتفتيش من قبل العناصر الأمنية التابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، ثم تتوجه بعد ذلك إلى منفذ كرم أبو سالم لتفريغ حمولاتها، قبل أن تعود مرة أخرى إلى الأراضي المصرية.
ولفت، إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه الشاحنات اعتاد العودة إلى الساحة الأمامية لمعبر رفح البري من الجانب المصري خلال الأيام والأسابيع الماضية.
التعليقات