مجلة أعمال الشرق الأوسط (ME Business)

تقديم..

انطلقت الأعداد الأولى من ME BUSINESS" "، كمجلة اقتصادية سياسية ناطقة باللغة العربية من القاهرة، قام بتأسيسها مجموعة من الخبراء الاقتصاديين العرب، حيث قامت فكرتها الأساسية على أن تكون مركزاً لـ" الأبحاث والدراسات الاقتصادية في الشرق الأوسط"، ثم تطورت الفكرة؛ لتتحول إلى مجلة اقتصادية سياسية، ويكون "مركز الأبحاث والدراسات" أحد الأقسام الأساسية؛ الذي يدعم المجلة تحريرياً عبر الدراسات والأبحاث والتقارير التي يُعدها بصورة دورية، وارتكزت المجلة في أعدادها الأولى بصورة أساسية على الجانبين الاقتصادي والسياسي؛ عبر التحليل الدقيق للأحداث سواء المحلية، أو الإقليمية أو الدولية، ومن خلال الأقسام المختلفة بالمجلة، ولما بات الاستثمار اليوم يحمل في جوهره الفكر التسويقي والإعلامي؛ الساعي نحو تحقيق المكانة الاستثمارية القوية والقدرة على التواجد التنافسي، وتثبيت صورة نوعية وعامة للمنشأة الاقتصادية في قطاع أعمالها؛ لذا اتخذت المجلة آليات "عصرية متعددة" لتقديم خطط تدشين أعمال الشركات والمؤسسات على اختلاف أنشطتها، بكيفية تحسب بكل دقة وأهمية، وتفرد لها الإمكانات البشرية والمادية؛ وصولاً لتحقيق أهدافها المتمثلة في تقديم الشركة بصورة أكثر حيادية وبمنظور ذي معايير عالمية.

الحياة تنبض بالأرقام...

وهذه السياسة التحريرية العصرية التي اتخذتها المجلة جعلتها بالنسبة للكثيرين مصدراً أساسياً للأخبار، والتحقيقات، والتحليلات الاقتصادية، وأيضاً لتنوع أبوابها التحريرية، والتي تشمل جميع شؤون الاقتصاد مثل العقارات، البورصة، البنوك، السياحة، تكنولوجيا الاتصالات، السيارات، المجتمع، الدراسات، الملفات الصحفية، الحوارات، الصحة، سيدات الأعمال، وغيرها من الأقسام التي تضم مناحي الحياة المختلفة؛ ولكن بلغة الأرقام، فهي "الحياة عندما تنبض بالأرقام".

     ويؤمن ناشرو المجلة بأهمية التوجه إلى صُناع القرار، وإرضاء رغباتهم في معرفة ما يدور حولهم داخل وخارج عالم المال والأعمال، ومن هنا اهتمت المجلة بتقديم المعلومة السياسية والاجتماعية، وحتى الفنية والرياضية بطابع اقتصادي؛ مطبقة في ذلك سياسة مطبوعة متعددة الخدمات أو” Multi channel content bran.

ويمكن لقارئ المجلة أن يلمس التميز في تصميم المجلة، ومواصفاتها الفنية الراقية بين طيات صفحاتها ... حيث تسعى إدارة التحرير بشكل دؤوب إلى الرُقي بالقيمة المعلوماتية للمجلة؛ من خلال تحويل مادة "الأرقام" إلى مادة مطبوعة قابلة للقراءة، وتؤدي الغاية من إصدار المجلة؛ لتتضمن بين طياتها الكثير من الأبواب التي تُثري القارئ، وتخرج بالمجلة من القالب "التقليدي" للمطبوعات الاقتصادية، التي تقتصر على الشكل والأسلوب الأكاديمي في التناول، مما جعلها مطبوعات مقصورة فقط على المتخصصين فقط! تحت شعار "منكم وإليكم"! مفتقدة الهدف الأساسي من إصدارها! والمتمثل في الوصول إلى القارئ العادي، إضافة إلى المتخصصين من رجال المال والأعمال، وهذا ما نجحت فيه

 "ME BUSINESS" بتفوق، عبر قاعدة كبيرة من القراء والمشتركين من الفئات والمجالات المختلفة، وقاعدة كبيرة أيضاً من المتخصصين ورجال الأعمال، والذين حرصوا على الحصول على اشتراكات سنوية بالمجلة لضمان اقتنائها.

المؤسس ورئيس التحرير

  •  الكاتب الصحفي محمد منير، الصحفي بجريدة "الأهرام المصرية"، إحدى أهم وأعرق الصحف العربية في العالم العربي، وعضو بمجموعة من الهيئات والمنظمات العربية والدولية  منها: ( المنظمة العالمية للصحفيين الدوليين التابعة لهيئة الأمم المتحدة، عضو بنقابة الصحفيين المصريين، عضو بنادي دبي للصحافة، عضو باتحاد الصحفيين العرب، عضو مؤسس بالاتحاد الدولي لكُتَّاب الطيران العرب، عضو لجنة السياحة البيئية بالاتحاد المصري للغرف السياحية).
  • نال الكاتب الصحفي محمد منير مجموعة كبيرة من الشهادات والتكريمات منها على سبيل المثال:  "جائزة التفوق الصحفي الأولى" من نقابة الصحفيين المصرية، درع التميز الإعلامي من مهرجان القاهرة الدولي للإذاعة والتليفزيون المصري كـ"أحسن كاتب برامج تليفزيونية عن الأعوام 1996 و 1997 و1999"، درع المهرجان الإعلامي لجامعة "الزقازيق" المصرية عام 1996، درع شباب الجامعات المصرية عام 2001 ، 2003، درع البرنامج التليفزيوني الشهير (الأفضل) الذي يقدمه المذيع المصري اللامع ، طارق علام، لـ"أفضل شخصية إعلامية").
  • جائزة" أوسكار الصحافة العربية" لأفضل حوار صحفي عام2005 من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، عن مجموعة من الحوارات الصحفية التي نشرت بجريدة "الأهرام" تحت عنوان "السجين"، والتي تعد وثيقة شديدة الأهمية، وذلك لأنها تعكس تاريخ المعتقلين السياسيين المعاصرين، وأسباب اعتقالهم أو سجنهم، والمنظمات التي كانوا ينتمون إليها ودرجات تناقضهم مع السلطة المصرية منذ بداية الثورة عام 1952، وهي تجربة فريدة في الصحافة العربية، كما نال الكاتب محمد منير عن الحوارات نفسها شهادة "التفوق الصحفي الأولى لأفضل حوار صحفي عام 2005".
  • اُختيرت  أعماله الصحفية كنموذج  ضمن دراسة لرسالة دكتوراه بعنوان "الإبداع في الكتابة الصحفية" أعدها الدكتور حسام محمد إلهامي علي، المدرس المساعد بقسم الصحافة، بأكاديمية "أخبار اليوم"، والدراسة ضمت مجموعة من الكتابات الصحفية لكبار الكُتّاب والصحفيين من مصر والعالم العربي .
  • حقق كتابه "السجين" نجاحاً بحجم المبيعات عام 2007، حيث حصل على لقب "الكتاب الأكثر مبيعاً عام 2007" طبقاً لما نشرته جريدة "الحياة اللندنية" بصفحتها الثقافية، وتناقلته معظم الصحف العربية.
  • صدرت له مجموعة من الكُتب والمؤلفات منها: كتاب "السجين" وهو عبارة عن مجموعة من الحوارات مع المعتقلين السياسيين من الأدباء والمفكرين، كتاب "سجين سياسي" عن الاعتقال السياسي في العالم العربي، كتاب "فنان الشعب" عن الفنان الراحل يوسف وهبي، وجاء في (6 أجزاء).

المحاور الأساسية للسياسة التحريرية للمجلة:

لكل مجلة سياستها التحريرية الخاصة، التي تمثل "دستورها" الداخلي وأهدافها التوعوية التي تتضمن رسالتها الإعلامية، وهذه السياسة ترتكز وتتلخص في النقاط التالية:

  • التعريف بالتحديات التي تواجه عملية التنمية في الشرق الأوسط، وبخاصـة مشـكلة الفسـاد الإداري والمـالي.
  • التعريف بعناصر القوة والضعف في الاقتصاد العربي والعالمي، وتحديد طبيعة الدور الذي يمكن أن يلعبه كل من أدوات السوق والتخطيط الاقتصادي في عملية التنويع والتغيرات الهيكلية، وتحفيز القطاعات الإنتاجية، وبخاصة قطـاع الزراعـة والصنـاعة التحـويلية.
  • بلورة الأفكار المتصلة باقتصاد السوق ومزايا الحرية الاقتصادية، وتعزيز دور القطاع الخاص في الإنتاج، وتقديم كل ما يهم نشاط المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
  • خلق الثقافة والوعي الاقتصاديين، اللذين يمكن أن يساعدا على تفعيل المشاركة الإيجابية مع المتغيرات الناجمة عن التحول نحو اقتصاد السوق.
  • تناول الظواهر الاقتصادية ذات الصلة بحياة المواطن كـ(أزمات توزيع المشتقات النفطية، والكهرباء، والخدمات الأخرى، وظاهرة التضخم، وتحسين الأجور والرواتب للنهوض بمستوى معيشة الشرائح المختلفة).
  • متابعة التقدم في مجال التنمية البشرية، وتوسيع خيارات الناس، وتنمية الموارد البشرية، ومشكلة البطالة والقضايا الأخرى ذات الصلة بالسكان والقوى العاملة ومتطلبات سوق العمل.
  • الاهتمام بالقضايا المتعلقة بعلاقة الاقتصاد القائم في الدول العربية بالعالم الخارجي، وفي مقدمتها الانفتاح الاقتصادي والعولمة والاتفاقيات التجارية الثنائية والمتعددة الأطراف والمناطق الحرة، وسبل زيادة التدفقات المالية الواردة والاستثمار الأجنبي المباشر والاستفادة من مزايا العولمة والانفتـاح التجـاري والاقتصـادي.
  • الابتعاد بقدر الإمكان عن توجيه الجمهور نحو مجالات استثمارية محددة، لتجنب ما قد يترتب على هذا التوجيه من مكاسب أو خسائر؛ يمكن أن تُلقي بتبعاتها على مصداقية المجلة، فقد تلجأ بعض المطبوعات الاقتصادية إلى تضليل المستثمرين ورجال الأعمال؛ عبر إيهامهم بما هو غير حقيقي، ترويجاً لجهة أو أخرى بصورة تفتقد إلى الأمانة الصحفية، من دون الارتكاز على أية تحليلات أو دراسات مهنية.
    • الاهتمام بقضايا البيئة وقضية التوافق بين النمو والاعتبارات البيئيـة و  الاستخـدام الرشيـد للمـوارد.
    • إضفاء طابع مشوق على الأخبار الاقتصادية؛ للتخفيف من التعقيد والملل اللذين قد يصيبا القارئ أثناء مطالعته للإحصاءات والحقائق الاقتصادية، والاهتمام بالإنسان "العادي" جنباً إلى جنب مع "النخبة" كجزء من النسيج الاجتماعي للمجتمع، فالاهتمام بالقارئ العادي إلى جانب الصفوة- أمر "غير" مدرج ضمن أجندة التوعية والتوجه الإعلامي لمعظم المطبوعات الاقتصادية، التي تركز على النخبة وصناع القرار فقط!!، في الوقت الذي يحتاج فيه النخبة وصناع القرار إلى معرفة الجانب الآخر من حياة من يمثلون نسبة ( 99% ) من سكان العالم، وهم المُحرك الأساسي الذي تقوم عليه قراراتهم بفئاتهم المختلفة.
    • فتح باب النقاش في القضايا التنموية، لإنعاش الوعي التنموي لمجتمع الشـرق الأوسـط.
    • وضع استراتيجيات وخطط آنية ومستقبلية، للنهوض بالمستوى الفني للمنتج الإعلامي المحلي المقروء، في ظل التدفق المطرد للمعلومات والتطورات التقنية العالمية.

وتهتم المجلة بكل شؤون الاقتصاد (عقارات، بنوك، بورصة، استثمار)، إضافة إلى الأقسام الأخرى المتخصصة في (السياحة، الأخبار، الرياضة، الثقافة، المجتمع) من المنظور الاقتصادي، وتجد المجلة إقبالاً كبيراً من الفئات العمرية المختلفة في المجتمع، وبصفة خاصة رجال المال والأعمال في مختلف المجالات، كما أن المجلة تشهد تطوراً من عام إلى آخر؛ بالشكل الذي يواكب كل المستحدثات العصرية، وذلك عبر تواصلنا المستمر مع قراء المجلة في مختلف أنحاء العالم عبر المراسلات والموقع الإلكتروني للمجلة .

 أما عن السياسة التحريرية التي تتبعها المجلة؛ فإن"ME BUSINESS"  اختطت لنفسها منهجاً وسياسة مختلفة تنفرد بهما عن زميلاتها من المجلات الاقتصادية المتخصصة، حيث إنها وضعت تثقيف القارئ العادي اقتصادياً وبصورة مبسطة نصب عينيها، ومن خلال ذلك استطاعت المجلة أن تكتسب قاعدة جماهيرية كبيرة، في كل دول العالم الناطقة باللغة العربية، إضافة إلى اهتمامها بكل التفاصيل الدقيقة الخاصة برجال المال والأعمال، وقد حققت المجلة مجموعة كبيرة من الانفرادات الصحفية، وطرحت مجموعة من القضايا الهامة، عبر أبوابها المختلفة ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

ملف العدد:

 "ME BUSINESS"  شاهد على العديد من التقلبات الاقتصادية بالوطن العربي،‏ ومصداقية شهادتها تعود إلى تاريخها ورحلتها الزمنية.‏ وهي صفات ومؤهلات تعطيها مركز الصدارة في الإعلام الاقتصادي بجدارة‏، ومركز المصداقية في تحليل وتتبع الأحوال والملفات الاقتصادية‏.‏

 لقد انتقلت المجلة في رحلتها‏..‏ من محطة لأخرى، متنقلة بين فنون التحرير الصحفي المختلفة‏، مركزة على هموم الوطن والمواطن، ومركزة أيضاً على دور الصحافة الاقتصادية؛ وذلك بهدف إبراز ترابط وتسلسل القضايا والتحديات التي واجهت الاقتصاد العربي والعالمي‏،‏ فإن ما نشهده في وقتنا الراهن تكررت أحداثه على مدى السنوات الماضية؛ وإن اختلفت الصياغات اللفظية وسياسات المعالجة وأساليب وأدوات المواجهة، فقد اهتمت ملفاتها باستعراض القضايا الاقتصادية على صعيد دول الشرق الأوسط، خاصة دول الخليج والعالم العربي، وبداية مناقشة سياسات الهجرة وتطورات سوق الأوراق المالية، مع تخصيص جزء مترجم للتقارير الصحفية والاقتصادية الصادرة باللغة الإنجليزية.

  • قسم السينما:

من شأن الفنون التأثير في كافة مجالات الحياة، والسينما فن من الفنون، فبالتالي سيكون لها التأثير نفسه في جميع مناحي الحياة المختلفة، حيث وصل الأمر حداً يتعدى البعد الفني، فقد باتت لغة الإحصاءات والأرقام حول السينما؛ تبدو كأنها خطاب سينمائي بحد ذاته.

إن الأرقام الاقتصادية تتغلب على النزعة الجمالية للسينما، في حين أن الأفلام الجديدة كل سنة تطرد من الذاكرة ما سبقها من أفلام.

ومن هذه الزاوية، فإن قسم السينما في مجلة "ME BUSINESS"  يبرز كاهتمام رئيسي يشمل الحسابات والميزانيات، والتقنيات والتجهيزات، واستراتيجية الشركات الإنتاجية.

وبالتالي فإن اقتصاد السينما لا يمكن عزله عن بقية العلوم الاقتصادية وتطوراتها، كما أن جمهور السينما يطرح قضية قبول فيلم ما عن بقية الأفلام لديه، من خلال ميزانية الفيلم الإنتاجية.

كما أن الازدهار الاقتصادي للسينما؛ هو الدافع لظهور كيانات اقتصادية في تلك الصناعة تمثلت في نظام الأجور الخاص بالممثلين، الأمر الذي يخلق مجالاً خصباً في سرد الأرقام والإحصائيات بنكهة سينمائية.

  • باب الرياضة:

لم تعد الرياضة والأحداث الرياضية المحلية أو العالمية مجرد نشاطات اجتماعية أو ترفيهية، وهي في الأساس تبقى ضمن هذا النوع من النشاطات الضرورية للمجتمع؛ إلا إنها باتت لها جوانب اقتصادية هامة ومؤثرة في دورة الاقتصاد المحلي والعالمي، وأصبحت الرياضة اليوم صناعة قائمة بذاتها، ويتأثر الاقتصاد المحلي والعالمي بها عبر ما يُستثمر فيها من موارد وبما يعود منها من عوائد، فالفرد يمثل الحاجات الاقتصادية، بينما البيئة تمثل الموارد الاقتصادية، وهكذا خصصت المجلة قسماً خاصاً يناقش اقتصاديات الرياضة في الشرق الأوسط والعالم، ويتضمن تقارير حول اهتمام الجهات المعنية بالرياضة والأحداث الرياضية لما لها من تأثير إيجابي وملموس على قطاع السياحة في الشرق الأوسط والعالم، وإقامة الدورات والمناسبات الرياضية تتطلب الاستثمار في تطوير البنية التحتية، وأنظمة النقل والمواصلات، وبناء الكثير من الفنادق والمرافق السياحية والتجميلية، ناهيك عن المردود الاقتصادي الذي يشكل مصدراً هاماً للأخبار والتحقيقات الصحفية بالمجلة.

 

  • قسم السياحة:

صناعة السياحة...لم تعد ذلك الشخص الذي يحمل حقيبة صغيرة، ويسافر إلى بلد ما ليقضي عدة ليالِ في أحد الفنادق ويتجول بين معالم البلاد الأثرية..فقد تغير الحال وتخطت السياحة تلك الحدود الضيقة لتتسع الدائرة وتضم مجالات عدة، هذا التنوع هو نتاج تطور صناعة السياحة، ونتاج زحفها إلى مقدمة القطاعات الاقتصادية في العالم..فقد تمكنت السياحة من تجاوز كل الأزمات، وأثبتت التجارب أنها صناعة لا تَنضُب ولا تندثر بل تنمو عاماً بعد عام رغم كل الأحداث المؤسفة التي قد تمر بها..فالسياحة هي صناعة مرتبطة بالرغبة الإنسانية في المعرفة وتخطي الحدود.. لذا فإن دور مجلة "ME BUSINESS" الريادي يضع على عاتقها مهمة إرشاد السائح إلى مواطن الجمال في العالم، وكيفية الوصول إليها بأقصر الطرق، بأقل تكلفة، وبأكثر إثارة، ونحن نساعد قراءنا على الاختيار ونوفر لهم الوقت والجهد اللازمين للبحث عن أفضل العروض السياحية أو اختيار خطوط طيرانهم المفضلة ... ونقدم لهم المعلومات الدقيقة عن الخدمات المقدمة في الدول المختلفة بداية من الفنادق والشقق، ومكاتب تأجير السيارات، ومروراً بأماكن التجول العامة والمناطق الأثرية أو المقدسة ... ونهاية بالتكلفة التقريبية للسفر إلى أي بلد؛ ليتناسب مع مستويات السياح من أجل أن يسافروا إلى أي وجهة دون مشاكل ومنغصات...

وتوفر المجلة آلية حديثة وقوية في المجال السياحي، وترتبط بعلاقات واسعة مع المؤسسات السياحية حول العالم، مما يمنحها أرضية للتحرك على مستوى عالٍ في مجال الثقافة السياحية.

وتقدم المجلة من خلال الاستعانة بخبراء السياحة متابعة مكثفة لأنواع السياحة الجديدة على القارئ، مثل(سياحة المغامرات والاطلاع على الغرائب وتسلق الجبال وركوب الأمواج والتزلج، وهناك أيضاً السياحة العلاجية- والتي تعني السفر بهدف العلاج والاستجمام في المنتجعات الصحية في مختلف بقاع العالم- إضافة إلى سياحة المؤتمرات من خلال متابعة الأنشطة السياحية المصاحبة لحضور المؤتمرات العالمية).

  • قسم الأخبار والتقارير :

الجانب الاقتصادي في وسائل الإعلام المختلفة يُمثِّل الوجه الجاد والحيوي، الذي يُساير حركة الحياة الحقيقية، واتجاه النمو في مختلف بلدان العالم، فضلاً عن التطورات التنموية على الصعيد المحلي لكل دولة.

منذ سنوات قليلة ماضية، أصبحت أخبار المال والأعمال في مقدمة اهتمامات القُرّاء في العالم العربي، وربما تكون أكثر الأولويات أهمية؛ لأن هذه الأخبار –تحديداً- تمسه مباشرة، لاسيما مع "فورة" أسواق المال والبورصات العربية، وبات "الاقتصاد" عنصراً أساسياً على أجندة الفرد اليومية.

ولكن تبقى نقطة مفصلية ذات أهمية قصوى، وذات تأثير على مسار حركة الاقتصاد؛ بنفس تأثير الإعلام على مجريات الأحداث وتوجيه حركة الحياة، ألا وهي مسألة الاحترافية، والمصداقية، فالتوجه الاقتصادي في الإعلام يحتاج إلى أقلام، وأفكار ورؤى اقتصادية ذات خبرة احترافية، وتخصص اقتصادي، ودراية كاملة ببواطن الأمور الاقتصادية، وكذلك يحتاج إلى مصداقية وأمانة مهنية، حتى تحمل التقارير والأخبار المعلومات الدقيقة والموثّقة التي لا تُؤثِّر لصالح جهة على حساب جهة أخرى، مثلما حدث في أخبار "الأسهم" التي كان يوردها البعض دون أدنى مقدار من المصداقية والأمانة المهنية والحياد.

وفي مجلة "ME BUSINESS"  لسنا معنيين فقط بعرض التقارير والأخبار الاقتصادية، بل أيضاً تحري الجانب الاحترافي والتخصص المهني فيمن يقومون بهذا الدور، وفوق ذلك كله نهتم بالأمانة المهنية والمصداقية وعدم الانحراف بهذه المنابر؛ تناغماً مع جهات بعينها تحت ضغط أية إغراءات أو مصالح تختفي معها أمانة الكلمة.

وتنفرد المجلة في عملية توثيق المعلومات والتحليل والتفسير المستند على استخدام أدوات البحث العلمي في العمل الصحافي، وإجراء استطلاعات الرأي لمعرفة اتجاهات الجمهور حول قضايا التنمية والاستثمار، ويعتبر باب الأخبار بالمجلة نشاطاً شاملاً ومخططاً ومتعدد الأبعاد؛ يخاطب الرأي العام بهدف إقناعه بضرورة المشاركة الإيجابية في عملية التنمية والإصلاح الاقتصادي، عبر تقديم  صورة عن طبيعة التوجهات المستقبلية للاقتصاد، والتعريف بالنشاطات والفعاليات الاقتصادية والتنموية، والطاقات المتاحة، وتشجيع حركة التبادل الاقتصادي والاستثماري بشتى مجالاته وصوره من خلال ما يسمى بـ"الاتصال المعزز للتنمية"، الذي يهدف إلى نشر ثقافة التنمية بعرض وتبسيط وشرح وتفسير وتحليل المضامين الاقتصادية في قوالب إعلامية مهنية جاذبة؛ لخدمة أهداف التعليم والتثقيف ونشر المعلومات، وتنشئة المجتمع على مفاهيم تنموية تخدم مصالحهم وتمس حياتهم اليومية ومستقبل أجيالهم، والاستفادة من الثورة التقنية، لبناء قاعدة معلومات وتحليلات يُستفاد منها في وضع استراتيجيات اقتصادية، وصياغة الأخبار والتقارير بالصورة التي تجذب مختلف شرائح المجتمع للتفاعل معها وقراءتها من أجل الوصول لأكبر قاعدة من القراء.

  • قسم المقالات:

مجلس إدارة المجلة على يقين بأن كُتّاب المجلة؛ من خبراء سوق المال والمحللين الاقتصاديين، يمثلون العمود الفقري للمجلة، ويعرف من خلالهم القارئ بواطن الأمور من خلال الرؤية والتحليل للقضايا الاقتصادية أو ذات العلاقة بالاقتصاد.

وقد اتسعت دائرة كُتاب المقالات بالمجلة من خبراء الاقتصاد والمال والأعمال؛ لتضم أيضاً خبراء وأساتذة في الموارد البشرية والإنسانية، ومستشاري تطوير الأعمال، ومتخصصي برامج التغيير المؤسسي، وبناء ثقافة الشركات، وبناء وتكوين الشخصية القيادية والفكر القيادي، وأصحاب تجارب حياتية وعملية ناجحة ولها ثقلها، وأصحاب المناصب القيادية العليا من وزراء الاقتصاد والاستثمار العرب، ورؤساء الهيئات والدوائر الاقتصادية والاستثمارية ومن كُتاب المقالات بالمجلة:

 

 

  • قسم البورصة:

"نساعدك على اتخاذ القرار" هذا هو شعارنا، حيث يهدف هذا القسم إلى خلق رؤية توعوية كاملة لدى القارئ عبر التحليلات، ورصد التوقعات بقاعدة بيانات عملاقة، يتم من خلالها معالجة العروض والطلبات آنياً؛ لتقديم البيانات بسهولة تتناسب وخبرة المبتدئين في مجال تداول الأوراق المالية.

ويقدم باب البورصة خدمة توفير المعلومة الصحيحة من مصادرها المباشرة، وهو ما تفتقده أغلب المطبوعات الاقتصادية، وتتمثل أهمية هذا الباب في مصدر المعلومة المكتوبة ومدى مصداقيتها، وسرعة وسهولة الوصول إليها، من منظور أن "من يمتلك المعلومة يمتلك عالمها".

وتستعين المجلة في ذلك بالعديد من خبراء البورصة العربية ومحللي الأسواق المالية، ذوي الخبرة الكبيرة وأصحاب الآراء الحيادية في هذا المجال.

قسم العقارات:

يتنامى دور المجلة بهذه الصناعة، وتتسع اهتماماتها لتشمل تفاصيل وميادين لم تكن تلقى اهتماماً كافياً من قبل، بسبب اقتصار دور المجلات سابقاً؛ على إعلانات الترويج، ونقل أخبار "مقتضبة" عن المشروعات العقارية!، ومن زاوية بعيدة عن مسقط نظر القراء!.

ويتفق القائمون على السياسة التحريرية للمجلة مع المهتمين بصناعة العقار على تأثير هذا التنامي باعتباره ظاهرة لافتة، تزداد أهمية كل عام، بشكل موازٍ لتصاعد النهضة العقارية التي تشهدها دول الخليج العربي، وذلك من خلال ملاحقة العاملين فيها من صحفيين، للأخبار العقارية وتحليلها، مؤسسين ميداناً إعلامياً جديداً، له دور مؤثر في حركة السوق، إن لم نقل إنه الدور الأكثر تأثيراً، عبر ما تقدمه المجلة من دراسات ومقالات؛ تمكن المتعامل مع السوق العقارية والمستثمر فيه من تأسيس قاعدة معلومات شخصية، ووجهات نظر مرتكزة على معلومات رصينة، تنعكس على تعاملهم في السوق بما يؤدي إلى تحسين أدائه

ويأتي إصدار قسم خاص عن العقارات بالمجلة؛ لتصحيح المفاهيم العقارية المغلوطة عند بعض القراء، والبدء في إنشاء قاعدة بيانات، وإحصائيات عقارية تؤثر على حركة السوق العقارية، وتحدد احتياجات المستثمرين والعملاء الخاصة بالبيانات العقارية.

وتضم المجلة ضمن أبوابها دراسات عن الأسواق العقارية، وتحليل الاتجاهات والتعليقات، ونشر آراء الخبراء، بالإضافة إلى تحديث المعلومات عن القوانين والأنظمة الصادرة من حين إلى آخر، والمقابلات الهادفة مع المستثمرين والمطورين والوسطاء والاستشاريين.

قسم سيدات الأعمال:

في دراسة جديدة للبنك الدولي، تشير إلى أن "الانطباعات السائدة بأن قدرة النساء على تنظيم مشروعات العمل الحر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تعدوا أن تكون وجهات نظر، تُعد انطباعات خاطئة"،وأكدت الدراسة أن "الفرق بين الشركات المملوكة للرجال والمملوكة للنساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ليس ضخماً"، وإحدى النتائج الرئيسية التي خلصت إليها هذه الدراسة هي أن "الشركات المملوكة للنساء في هذه المنطقة تقف على أسس راسخة ومستقرة، وتتسم بالإنتاجية والتقدم التكنولوجي، كما أنها ترتبط بالأسواق العالمية شأنها في ذلك شأن الشركات المملوكة للرجال"،  بل إن كيانات الاقتصاد العربي في أجندة عدد من سيدات الأعمال بالدول العربية، ويكفي أن تستحوذ الإمارات على أكبر عدد من سيدات أعمال مقارنة بالدول الأخرى، حيث بلغ إجمالي عدد سيدات الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو 10 آلاف و904 سيدات، منهن 2372 سيدة في أبوظبي، و5904 سيدات في دبي، و3 آلاف سيدة في الشارقة، ومن هنا كان لابد لنا من تحديد مساحة مطبوعة على صفحات المجلة لرصد إنجازات الآلاف منهن على مستوى الوطن العربي، إضافة إلى مناقشة الحقوق الاقتصادية للمرأة، وبيئة ممارسة العمل في الشركات العاملة في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك العوائق التي تحول دون نجاح المرأة في المشروعات الصغيرة.

ويعد قسم سيدات الأعمال بمثابة "مجلة أخرى مستقلة بذاتها" وتهتم فقط بكل ما يهم سيدات الأعمال؛ عبر أشكال العمل الصحفي المختلفة من الخبر والتحقيق والحوار، وانفردت المجلة بإجراء عدة حوارات صحفية بأهم سيدات الأعمال بالوطن العربي، إضافة إلى طرح عدة قضايا خاصة بمجالات استثمار المرأة.

شركات و قطاعات:

  • آخر أخبار المال والاستثمار: مقتطفات من أخبار الشهر السابق مع رسم بياني للأسهم المشار إليها.
  • الموضوع: أحد أهم القضايا الساخنة.
  • التقرير: أحدث تقارير البحوث عن السوق العربي مع بروفايل عن الشركة المشار إليها في التقرير.

 

 

 

الأسواق:

  • بورصة: تقرير عن أداء البورصة خلال شهر.
  • عقارات: تقرير عن العقارات، المشروعات الجديدة.
  • عملات وسلع: تقرير عن أداء العملات.

 

 

أقسام أخرى:

إضافة إلى تلك الأقسام السابق ذكرها هناك أقسام أخرى متخصصة في البنوك، السيارات، المجتمع، الأسواق.

 

 

 

التوزيع :

يتم طباعة وتوزيع عدد 45.000 نسخة من المجلة في كل دول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي، عبر الأماكن المخصصة للبيع في منافذ التوزيع المختلفة ومن خلال شركات متخصصة في ذلك، ويتم تخصيص كمية من الأعداد المطبوعة لتوزيعها "مجانا"ً على الجهات المتخصصة في مجال المال والأعمال مثل:( البنوك والغرف الصناعية والتجارية والمؤسسات والشركات المالية الكبرى، وكذلك كبار رجال الأعمال ورؤساء مجلس الإدارة والمديرين التنفيذيين في المجالات الاقتصادية المختلفة) .

وتعتمد خطط التوزيع لدى "ME BUSINESS"  على طرق عدة وعلى وأكثر من وسيلة؛ لتضمن وصول المجلة إلى أكبر قاعدة من القراء ومن هذه الخطط:

 

 

التوزيع عبر الاشتراكات :

فلدى المجلة قائمة طويلة من المشتركين بكافة الدول العربية، وتتضمن القائمة: (موظفي الدوائر الخاصة بمكاتب الوزارات، والدوائر الحكومية وشبه الحكومية والأهلية والخيرية والبنوك والشركات الخاصة، وموظفي المطارات وشركات البترول وجميع فئات الفنادق، والشركات الاستثمارية).

التوزيع المجاني :

تٌرسل كميات من المجلة بصورة دورية إلى الأماكن الجماهيرية، وذلك عبر اتفاقات رسمية مع تلك الجهات، حيث توزع على موظفي السفارات والصروح والمنشآت السياحية، والغرف التجارية، ومكاتب الطيران، ومكاتب تأجير السيارات، وعدد من الفنادق ...

التوزيع المجاني – في المحافل والمناسبات :

توزع كميات كبيرة من إصدارات المجلة في المعارض والمؤتمرات والمنتديات الدولية المتخصصة في المجالات المختلفة (الاقتصادية، السياحية، الاستثمارية، العقارية )

التوزيع المجاني – في الأماكن العامة :

حريصون دائماً أن تكون "ME BUSINESS" في متناول يد الجميع؛ وذلك بتوزيعها في الأماكن العامة مثل أشهر المقاهي، وردهات معظم الفنادق وغيرها ....

 

الرعاية الإعلامية:

ساهمت المجلة كراعٍ إعلامي رئيس ومشارك في العديد من الفعاليات الاقتصادية؛ بمختلف أشكالها من مؤتمرات ومنتديات ومعارض، في إطار رسالة المجلة الإعلامية، التي تدعم كل الفعاليات، التي تُساهم في إحداث نهضة اقتصادية في الشرق الأوسط، وتُساعد على تقارب الرؤى الاقتصادية المختلفة، من أجل نموٍ ورُقيٍ يواكب ما يشهده العالم من تطور في الحركة الاقتصادية.

 

جوائز:

حصلت المجلة عبر مشوارها على عدد كبير من الجوائز التي تدعم مسيرتها ونجاحها، وتؤكد أنها تسير بِخُطى ثابتة وقوية، وأنها استطاعت أن تحجز لها موقعاً هاماً على خريطة الإعلام الاقتصادي في الشرق الأوسط، واحتلت مساحة ريادية جديرة بثقة قراء المجلة في كل دول العالم الناطقة باللغة العربية.

 

مكاتب المجلة:

خلال عمرها القصير ، أصبحت مجلة

 "ME BUSINESS"المطبوعة الشهرية المتخصصة في عالم المال والأعمال، أحد رموز الإعلام الاقتصادي في الشرق الأوسط، وللوهلة الأولى قد تُقيّمها بما يفوق عمرها الحقيقي، الذي اُختزلت فيه خبرة عشرات الأعوام للقائمين على إصدارها، مما جعلها تبدو أكبر عمراً، ففي غضون النصف الثاني من السنة الأولى لإصدارها؛ افتتحت المجلة أول مكاتبها في منطقة الخليج بوسط مدينة أبوظبي، وفي الأشهر الأخيرة من العام نفسه افتتحت مكتبها الثالث بعد القاهرة وأبوظبي؛ في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وفي مطلع العام الثاني افتتحت مكتبها الرابع بوسط مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وفي مطلع عامها الثالث افتتحت مكتبها الخامس في مدينة الرياض، والسادس في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وهذه الافتتاحات تأتي في إطار خطة المجلة التوسعية في الشرق الأوسط، والتي تتضمن تأسيس مكتب متكامل للمجلة؛ يضم إدارتين للتحرير والتسويق في جميع الدول الناطقة باللغة العربية.

 

المراسلون:

 تمتلك المجلة قاعدة كبيرة من المراسلين في مختلف دول العالم، والتي تضم مراسلاً صحفياً معتمداً لدى المجلة في كل دولة عربية، وكذلك الدول الأوروبية من أجل الاقتراب من نبض الأحداث، وهذه القاعدة استطاعت أن تحقق المجلة من خلالها العديد من النجاحات؛ على مستوى الخبر والتحقيق والحوار والتغطيات الصحفية المختلفة، ولا تغفل المجلة أيضاً الدور الهام الذي تقوم به وكالات الأنباء المحلية والعالمية، لذا أبرمت المجلة تعاقدات رسمية مع أهم وكالات الأنباء في العالم لنقل الخبر لحظة بلحظة.

 

 

سعر النسخة:

الإمارات 15 درهماً، السعودية 15 ريالاً، عمان 1.5 ريال، قطر 15 ريالاً ، الكويت 1.5 دينار، البحرين 1.5 دينار، العراق 1250 فلساً، اليمن 200 ريال، مصر 5 جنيهات، السودان 175 جنيهاً، ليبيا 17 ديناراً، تونس 3 دينارات، الجزائر 225 ديناراً، الأردن 12 ديناراً، سوريا 150 ل.س، لبنان 5000 ل.ل، فلسطين 3 دولارات، المغرب 20 درهماً، لندن 3 جنيهات إسترليني، فرنسا 4 يورو، باقي دول العالم 5 دولارات أمريكي .

الاشتراكات:

الأفراد 150 درهماً، المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة 300 درهم، الدول العربية 150 دولاراً أمريكي، باقي دول العالم 200 دولار أمريكي .